شيشاوة: العامل الكراب أصبح جزء من المشكل والساكنة احتارت في من يحميه؟
هبة زووم – محمد خطاري
المتتبع للواقع البئيس للشأن المحلي بإقليم شيشاوة لن يجد أدنى حرج في تقييم هذه الفترة التي قضاها العامل بوعبيد الكراب، وكشف أوجه الاختلالات التي طبعتها سواء على المستوى الذاتي أو الموضوعي.
بل ولن يجد صعوبة في رصد مجموعة من النواقص التي أثرت ولازالت تؤثر بشكل سلبي على الحصيلة التدبيرية لأزيد من سبع سنوات قضاها العامل الكراب بشيشاوة.
حالة من الترقب، من الجمود و من الانتظارية القاتلة تعيشها كل دواليب الحياة التنموية بإقليم شيشاوة، فمسؤولو المدينة منشغلون بترقيع إن لم نقول بتبييض سنوات من التواجد الصوري على مسرح الأحداث، ويراهنون على ذاكرة أضعفها ثقل واقع تكالبت عليه كل الظروف لتجعله عصيا على التجاوز.
اليوم العامل الكراب أصبح جزء من المشكل إن لم نقل هو المشكل نفسه بعدما همش شيشاوة وأضاع حقها في مخطط التنمية الحضري الذي اعطى توجيهاته الأساسية جلالة الملك، لكن الحكومة أجمعت في وقت يشكل الإجماع على أمر استثناء بالنسبة للحكومة -أجمعت- على تجاهل مسؤولية إلتزامها بتفعيل المخطط، ولم يكلف مسؤولو المدينة نفسهم عناء إقناع حتى زملائهم في قمة القرار لكي ينظروا بعين الرأفة الى مدينة تحتضر.
زلزال الحوز كشف بالملموس أن العامل بوعبيد الكراب يجب أن يرحل لأن لا فائدة في تكرار الأسطوانة المشروخة، وأن الميت لا تجوز عليه إلا الرحمة؟؟؟