ساكنة المضيق الفنيدق تحن للماضي عوض الحاضر المظلم و”البركة” في العامل ياسين جاري
هبة زووم – الحسن العلوي
لاحظت ساكنة عمالة المضيق الفنيدق العشوائية التي تطال تسيير العمالة من طرف العامل ياسين جاري، وسجلت غياب أدنى روح المسؤولية من لدن المسؤول الأول عن الإقليم أو من المُفَوَّض لهم تتبع السير العادي لمصالح المواطنين.
سياقات هذه الحريرة وخلفياتها لم تترك لنا مجالا للتحليل أو التأويل، خصوصا وأن كل شئ فيها ظاهر للعيان ولا حاجة لنا لقراءة الكف أو التنجيم لنصل إلى خلاصات وصلنا إليها منذ 2018 تاريخ تعيين العامل ياسين جاري.
فمنذ ذلك التاريخ واحتياط الإقليم العقاري والبيئي يقسم على مقاس التعليمات، وحدها أحلام أخرى يتم الترويج لها وكأنهم بها يصرفوننا عن هكذا ضربات تحت الحزام، لم تتحرك الأحزاب اليسارية واليمينية والوسطى، لم نسمع تنديدا من مركزيات نقابية وجمعيات مدنية ولا هيئات حقوقية، لم نقرأ مواكبة صحفية رزينة تطالب بالافتحاص وربط المسؤولية بالمحاسبة.
حال الإقليم في عهد العامل ياسين جاري لم يعد يسر حبيبا ولا عدوا منذ سنوات، لكن الأسوأ هو ما نعيشه اليوم، حيث يقف الإقليم برمته على حافة الإفلاس، نظرا لعدم معرفة واستشراف هوية حقيقية للمدينة واعتماد اقتصادها على قطاعات مؤقتة يبقى أهمها الرواج التجاري الموسمي.
ولأن الإقليم أبتلي بمسؤولين زادهم الفكري على المقاس، فمن غير المقبول انتظار طفرة أو معجزة، اللهم البكاء على أطلال الماضي المجيد، حيث لأول مرة نجد ساكنة الإقليم تحن لماضيها عوض حاضرها المظلم ومستقبلها المجهول في عهد العامل جاري الذي أثبت تداول الأيام عن فشله الذريع…