هبة زووم – الحسن العلوي
يواصل العامل العطفاوي الضحك على ذقون ساكنة إقليم أزيلال، هذه المرة وصل ضحكه إلى جماعة أيت أوقبلي، التي حل بها لتدشين مجموعة من المشاريع تعود بالنفع على الساكنة، عفوا جاء لمهرجان الحبة والبارود من دار القائد، وجاء بكبيرهم رئيس الجهة مول “البركات”.
ساكنة الجماعة كانت تنتظر من عامل عمالتهم أن يأتي ولو بمشروع واحد تزامنا مع هذه الزيارة الميمونة لسعادته، لكن هل في قاموس العامل العطفاوي ذرة معقول ليقولها لساكنة جماعة أيت أوقبلي، لا وألف لا لأنه ألف الضحك على الذقون ورؤيته للتلاعب بالمال العام دون أن يحرك ساكنا.
فما السر وراء هذا السخاء المثير للجدل في ضخ كل هذه الأموال بهذه المهرجانات، في الوقت الذي تواجه به مطالب المواطنين بالتجاهل والتماطل والتسويف والتعلل بالإكراهات وقلة ذات اليد وغيرها من المبررات الجاهزة؟
وما الغاية من زيارة مهرجان رفقة رئيس الجهة بركات وهو مهرجان يبقى مجرد لحظة احتفالية عابرة مفصولة عن سياقها الثقافي والاجتماعي وتفتقر إلى رؤية تنموية مستدامة؟
فمن غير المقبول أن تتحمل شرائح عريضة من ساكنة إقليم أزيلال تكلفة الأزمة الخانقة ويطلب منها في نفس الوقت الصبر لتجاوز هذه الظرفية الصعبة بينما يمعن بعض المسؤولين وعلى رأسهم العامل العطفاوي وعرابه بركات في هدر المال العام وتوزيعه بسخاء حاتمي وفق قاعدة “باك صاحبي”، أو بمنطق “واستعينوا على قضاء مصالحكم بهدر المال العام”، في وقت كان حريا بهؤلاء أن يكونوا حريصين على إظهار روح التضامن وتطبيق شعار “ترشيد النفقات” في ظل هذه السنوات العجاف التي تعيش على وقعها المنطقة؟؟؟
تعليقات الزوار