الحريسة الجهوية لتربية الخيول بمراكش تخرق التعليمات الملكية وتحفر بئر أمام عيون العطشى من الضواحي

هبة زووم – ياسير الغرابي
تباشر الحريسة الجهوية لتربية الخيول بمراكش في هذه الأثناء حفر بئر وسط مضمار سباقات الخيول التابعة لشركة الملكية لتشجيع الفرس، ولم يمضي على الخطاب المولوي السامي سوى أيام الذي تناول فيه نصره الله مشكل ومعظلة الماء وطَالب من كل المتدخلين في القطاع بتكثيف الجهود من أجل وضع حلول أولها المحافظة على الكميات الحالية وترشيد استهلاكها مع اتباع بروتوكول صارم في هذا الموضوع فقامت القيامة وأصبح شغل المسؤولين الشاغل تطبيق التعليمات الملكية بحذافيرها حتى نخرج بلادنا من هذا المنعطف الذي قد يعصف بكل المكتسبات الوطنية مند فجر الاستقلال.
وعلاقة بالموضوع فالصقلي المدير العام لـ SOREC لم يبلغ هذه التعليمات لموظفيه أم أن موظفوه إستهانوا به وبمن ولاه ووضعوا كل السلطة المختصة في موقف محرج، أما رئيس جماعة سعادة فهو في موقف لا يحسد عليه لأن الساكنة التي انتخبته شاهدت أليات الحفر تدك الأرض و هي محرومة من العمل بالمثل تحت طائلة الإجراءات الخاصة بندرة المياه و الجفاف الذي يضرب المملكة منذ سبع سنوات، في تجسيد واضح لسياسة حلال علينا و حرام عليهم فمن له على زعزعت الوضع الهادئ لهذه الجماعة وأثارة الفتنة تحت لواء الشركة الملكية لتشجيع الفرس؟
و هل السلطة المحلية الوصية على المنطقة لها علم بهذا الموضوع؟ أم ان أعينها التي لا ترى إلا ما هو مادي و مربح في آفة البناء العشوائي نائمة على المشاكل الحساسة التي تهدد استقرار البلاد؟؟؟
تجدر الإشارة أن آليات حفر الابار بجماعة سعادة تنشط بشكل كبير دون حسيب و لا رقيب ورجال الدرك الملكي مطالبون بالدخول على الخط من أجل وقف نزيف استهلاك المياه العشوائي ووكالة الحوض المائي هي ايضاً مطالبة بوقف الرخص إلا للضرورة القصوى لاسيما ان الحريسة الجهوية لتربية الخيول بمراكش التابعة لـSOREC لا تريد إستغلال هذه المياه إلا لسقي مضمار السباق الخيول المعد للرهانات المشتركة (القمار) ودواوير تعاني من ندرة المياه توجد على مقربة من الحلبة الآنفة الذكر تسخر لها ميزانيات لنقل الماء عبر الشاحنات الصهريجية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد