المحمدية: ضعف العامل العلوي المدغري أمام أيت منا ينهي آمال ساكنة مدينة الزهور
هبة زووم – محمد خطاري
مرت ثلاث سنوات كاملة على الفوز “المشكوك فيه” لأيت منا بأغلبية مريحة خلال الاستحقاقات الجماعية مَكَّنَته من التَّربُع على كرسي تسيير وتدبير شؤن جماعة المحمدية، دون أي شيء يذكر.
ثلاثة سنوات كاملة، كانت كافية لتُظْهِر للعيان عَجزَ المجلس الجماعي عن انتشال المدينة من بُؤَر الفساد، ومن ركودٍ اقتصادي واجتماعي فظيع لم تَشْهد مِثله أية ولاية جماعية قط.
ثلاثة سنوات كاملة، نَجَح فيها الرئيس فقط، في توزيع الوعود الكاذبة، والشعارات الرنانة، وبيع الوهم لساكنة المحمدية، مُعْتقِدا أن دَهَائَهُ سيغْلِبُ سداجتهم.
ثلاثة سنوات كاملة، كانت كافية لِيَعِي فيها العامل هشام العلوي المدغري حجم الطامة والكارثة التي اقترفها في حق ساكنة المحمدية، بمنح الرئاسة لرئيس لم يسقه غير العَلْقَم من جراء سوء تدبيره للشأن المحلي.
اليوم، بعد أنْ أَطْفَأ أيت منا شمعته الثالثة في منصب رئيس جماعة المحمدية، سنُقدم حصيلة تدبيره للشأن المحلي وفق قراءةٍ نقديةٍ باعتبارها الأكثر قُدرةً على رصد مختلف الاختلالات التدبيرية في المشهد المحلي، بما تُتيحه من حرية في النقدِ والتوجيهِ والتقييمِ والاستقصاءِ دون قيودُ التحامل أو المدحِ أو الإطراءِ.
في سلسلة مقالات نُفْرِدها خصيصا لكل ما وقع خلال سنة كاملة خارج وداخل أسوار الجماعة، ونتركُ بعد ذلك الكلمة الفصل للمواطن المحمدي.