هبة زووم – محمد خطاري
لا تزال مدينة الجديدة تعاني من توافد المختلين عليها، هذه الظاهرة التي لطالما نبهنا إليها وإلى ما تشكله من خطورة على سلامة المواطنين بالمدينة، ورغم تسجيل حالات عنف من قبل هؤلاء المختلين، إلا أن السلطات لا زالت تتعامل مع هذا الأمر بنوع من عدم الاكتراث، ولا تعطيه القدر الكافي من الاهتمام.
هذا التراخي من قبل الجهات المنوط بها التدخل من أجل إيواء هذه الفئة الهشة، وحمايتها وحماية المواطنين منها، يجعل المواطنين أمام خطر داهم، قد يواجهونه في أي لحظة بالشارع.
ولا يقتصر الخطر على تهديد سلامة الراجلين، بل يهدد السائقين، كما يهدد بدرجة أكبر هؤلاء المختلين، كونهم الضحية الأولى في أي حادثة سير قد يتسببون فيها، وقد رصدت هبة زووم مجموعة من المشردين أمس الجمعة يتجولون بقلب المدينة.
فعوض رمي هذه الشريحة من مدينة إلى أخرى، هذا الفعل الذي يعتبر فعل لا أخلاقي ولا إنساني يمارس من قبل جهات معينة بشكل دوري، فالعديد من المدن المغربية من أجل التخلص من مشكل المختلين بشوارعها تشحنهم وترميهم في مدن أخرى، هذه الممارسة لطالما عانت منها مدينة الجديدة.
تعليقات الزوار