فضائح السيمو تصل إلى تشاد وتحرج البرلمانيات المغربيات بنجامينا

هبة زووم – الحسن العلوي
هيمنت محاكمة البرلماني محمد السيمو على مشاركة الوفد المغربي في اجتماع النساء البرلمانيات تحت عنوان “دور المرأة في مواجهة تحديات السلم والأمن”، ضمن أشغال المؤتمر 46 للاتحاد البرلماني الإفريقي بالعاصمة التشادية نجامينا.
سفير المغرب بتشاد وجد نفسه في مواجهة الصحافة تشادية حول الإسم العائلي السيمو، الذي ارتبط بالفساد المالي رفقة 12 متهماً معه من الموظفين بالمجلس، قرر قاضي غرفة الغرفة المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستنئاف بالرباط متابعته.
اليوم السيمو ومن معه يتصرفون اليوم بصلاحيات، كما لو أنهم بوضع دستوري خاص أو كما لو أنهم هم “الأصل” و”هم الوطنيون” و”هم الصالحون” و”هم الشرفاء” وما دونهم مجرد “مقطوعين من شجرة” ولا أنساب لهم ولا يستحقون أن يزاحموه على المناصب وعلى الامتيازات وعلى خيرات الوطن..
مسألة “وضوح الرؤية” أصبحت تطرح نفسها، بصفة ملحّة، لأن لا يعقل أن يمثل المغرب في لقاءات دولية متابعين قضائيا في جرائم الأموال وأبناءهم، لأن هدا يؤثر على سمعة المغرب إفريقيا ودوليا.
ما وقع في تشاد مع البرلمانية السيمو لا تجد جوابها إلا في قول سبط بن التعاويذي “إذا كان رَبُّ البيتِ بالدفِّ ضارباً.. فشيمةُ أهلِ البيت كلِّهِمُ الرَّقصُ”…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد