العرائش: السياسة أصبحت وسيلة للاغتناء بالإقليم في عهد العامل بوعاصم العالمين

هبة زووم – محمد خطاري
لقد أصبحت السياسة وسيلة للاغتناء بالعرائش، وتحولت الانتخابات في عهد العامل بوعاصم العالمين إلى حرفة تزاولها بعض الكائنات الانتخابية التي صعدت إلى “بوديوم” التسيير في غفلة من الزمن.
إلى درجة أصبحنا نرى بعض محترفي اللعبة الانتخابية يورثون الكراسي لأبنائهم وزوجاتهم، وأصبحوا من كبار الأثرياء يملكون القصور والسيارات الفارهة داخل أرض الوطن وخارجه، بعدما كان بعضهم في بداية مساره يمارس مهنا بسيطة.
ولن نخوض في موضوع تخاذل وفشل العامل بوعاصم العالمين، لأنه أصبح مألوفا ليس فقط في محاربة ظاهرة وضع اليد على المال العام بطريقة غير قانونية، لكن في معالجة العديد من القضايا التي تهم الشأن المحلي، لأن فاقد الشيء لا يعطيه والعامل بوعاصم فقد الكثير بعدما وضع نفسه تحت تصرف البرلماني السيمو.
وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الدوافع وراء إلتزام العامل بوعاصم العالمين الصمت اتجاه تجاوزات عدد من المنتخبين، أصحاب الدفع كاش بدل الشيكات، والذين ثبت في حقهم الترامي على المال العام بدون وجه حق.
فاليوم أصبح معروفا من يحكم إقليم العرائش، وإن سألت أي أحد بالإقليم فسيقولها لك دون مواربة، من يحكم الإقليم فعليا، ليس ذلك الجالس داخل مكتب الوتير بالعمالة، بل ذاك الرجل، الذي يصف نفسه بالقوي والقابع بمكتبه بالقصر الكبير؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد