بركان: لا أمل في التغيير فالعامل حبوها حول الإقليم إلى حلبة لتصارع أصحاب المصالح الشخصية؟
هبة زووم – محمد أمين
يعرف المغرب في السنوات الأخيرة تحولات كبرى في سياق الإصلاحات العامة التي يسعى إلى تحقيقها في جميع المجالات، خاصة التصدي للمعضلة الاجتماعية والعمل على إخراج السجل الاجتماعي، ناهيك عن الدفع بالاستثمار وإنعاش الاقتصاد فيما يسمح بتسريع وثيرة النمو التي تعطلت نتيجة عدة أسباب.
إصلاحات حضيت بالاهتمام على المستوى المركزي والمحلي وذلك بدعم الامركزية، والارتكاز على حكامة محلية قادرة على مواجهة التحديات الكثيرة التي تعرفها الساحة الوطنية والإقليمية على حد سواء.
في عهد العامل حبوها أضحت بركان محض حلبة يتصارع فيها أصحاب المصالح الشخصية، مسخرين كل طاقاتهم لأجل تعزيز مواقعهم، متجاهلين أن خدمة المواطن هي الغاية الأسمى.
كم هو مأساوي أن نرى العقول تُباع وتُشترى في سوق النخاسة عفوا التحالفات الزائفة، حيث تتبدل الوجوه والشعارات، لكن يظل القاسم المشترك هو غياب الإحساس بالمسؤولية تجاه من ائتمنهم الشعب على مصيره.
ويبقى السؤال قائماً: إلى متى سيظل هؤلاء أسرى في قبضة طموحاتهم الضيقة، يغفلون عن الحقيقة الأبدية، بأن السلطة عابرة، أما الأثر فيظل خالدًا.