هبة زووم – عبدالعالي حسون
يشهد نادي الرجاء الرياضي أزمة حادة تهدد استقراره، حيث يتسرب القلق إلى قلوب الجماهير بعد سلسلة من الأحداث المتسارعة التي هزت أركان الفريق.
فبعد رحيل الحارس أنس الزنيتي عن الفريق، تبعه عدد من اللاعبين الأساسيين الذين هددوا بالمغادرة بسبب تأخر مستحقاتهم المالية.
هذه الأحداث المتلاحقة تضع النادي في مأزق حقيقي، وتثير تساؤلات حول مستقبل الفريق وأسباب هذه الأزمة المتفاقمة.
بدأت الأزمة تتكشف مع رحيل الحارس أنس الزنيتي عن الفريق، والذي اتخذ هذا القرار الصعب بسبب تأخر مستحقاته المالية.
ولم يمض وقت طويل حتى تبعه ستة لاعبين آخرين، بينهم قادة الفريق مثل محمد بولكسوت، نوفل الزرهوني، صابر بوغرين ويوسف بلعمري، حيث طالبوا بإيجاد حل عاجل لمشكلة الرواتب المتأخرة، مهددين بالرحيل في فترة الانتقالات الشتوية.
هذه الأحداث أثرت بشكل كبير على استقرار الفريق، حيث أربكت حسابات المدرب حفيظ عبد الصادق الذي يستعد لمباراة هامة في دوري أبطال أفريقيا.
كما أن استقالات بعض أعضاء مجلس الإدارة زادت من حدة الأزمة، ووضعت الرئيس عادل هالا في موقف صعب.
تعليقات الزوار