مجلس النواب يطلق ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي لتعزيز البنية التحتية وبناء المهارات العلمية

هبة زووم – الرباط
نظمت مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة ورشة عمل هامة حول “الذكاء الاصطناعي: آفاقه وتأثيراته” في إطار موضوع “الذكاء الاصطناعي بين المتطلبات والآفاق: جاهزية البنى التحتية والتطوير التكنولوجي، بناء المهارات وتطوير البحث العلمي”.
هذا، وقد عُقدت الورشة، اليوم الأربعاء 22 يناير 2025 في تمام الساعة الثانية بعد الزوال، برئاسة أنوار صبري، رئيس المجموعة الموضوعاتية، وبحضور مجموعة من النواب وأعضاء المجموعة، بالإضافة إلى ممثلين عن العديد من القطاعات الحكومية والمؤسسات، إلى جانب مجموعة من الخبراء المتخصصين في هذا المجال.
تستهدف هذه الورشة استعراض أبرز التحديات والفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الحيوية، حيث ركزت المناقشات على ضرورة استثمار هذه التقنية المبتكرة لتطوير البنى التحتية التكنولوجية وتعزيز القدرة التنافسية على المستويين الوطني والدولي. وتناولت الورشة أيضاً أهمية توفير بيئة ملائمة لتطوير البحث العلمي في هذا المجال، مع التركيز على بناء المهارات اللازمة لتحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي أصبح أحد المحركات الرئيسية للتطورات التكنولوجية الحديثة، وقد أصبح من الضروري التكيف مع هذه الثورة الرقمية لضمان النجاح في المستقبل.
وتمثل الورشة منصة هامة لتبادل الأفكار والمقترحات التي تساهم في تطوير استراتيجيات عملية لتمكين الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب تنسيقاً بين القطاع الحكومي، الأكاديمي، والخاص.
الاهتمام المتزايد في تعزيز البحث العلمي في هذا المجال يعد من أولويات المرحلة المقبلة، حيث أصبح من الواضح أن البحوث والابتكارات في الذكاء الاصطناعي لا تقتصر فقط على النظرية، بل يجب أن تشمل أيضاً تطبيقات عملية تسهم في تحسين الحياة اليومية للمجتمعات وتدفع عجلة الاقتصاد الوطني.
كما تطرقت الورشة إلى موضوع تطوير المهارات البشرية التي تعد من الركائز الأساسية لتحقيق النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي. ويجب العمل على تحديث المناهج الأكاديمية وتوفير التدريب المستمر للكوادر البشرية، وذلك لضمان تلبية احتياجات سوق العمل المستقبلي.
من خلال هذا الحدث، تسعى مجموعة العمل الموضوعاتية إلى تقديم حلول عملية تدعم رؤية الدولة في تعزيز الابتكار التكنولوجي ودعم الجهود الرامية إلى استثمار الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاعات الحيوية في البلاد.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد