أتلتيكو مدريد يمنح سليم الجباري فرصة جديدة للإشعاع

هبة زووم – عبدالعالي حسون
في خطوة تهدف إلى إنعاش مسيرة اللاعب المغربي الشاب سليم الجباري، توصل نادي أتلتيكو مدريد إلى اتفاق يقضي بإعارته إلى نادي قرطاجنة، الممارس في بطولة الدرجة الثانية الإسبانية “لاليغا سمارتبانك”، حتى نهاية الموسم الحالي.
هذه الإعارة جاءت بعد فترة طويلة من معاناة الجباري مع الفريق الثاني لأتلتيكو، حيث لم يحظَ بفرصة اللعب مع الفريق الأول، مما جعله يغيب عن الأضواء ويبحث عن فرصة لإثبات نفسه في ملاعب الكرة.
الإعارة إلى قرطاجنة تمثل فرصة ذهبية للجباري لإظهار مؤهلاته البدنية والفنية، والتأقلم مع إيقاع المباريات التنافسية، وهو ما قد يعزز من خبرته الكروية ويساعده على العودة إلى أتلتيكو من الباب الكبير.
اللاعب الشاب، الذي كان يُنظر إليه كأحد الأسماء الواعدة في الكرة المغربية، يحتاج إلى هذه التجربة لإعادة بناء مكانته، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يواجهها مع لاعبين مغاربة آخرين في مركزه.
الحال ذاته ينطبق على عبد الله الريحاني، مهاجم أتلتيكو الآخر، الذي يعاني أيضًا من البقاء ضمن الفريق الثاني دون أي تقدم يُذكر في مسيرته.
اللاعب لم يستطع بعد إثبات نفسه أو الحصول على فرصة حقيقية مع الفريق الأول، مما يُشير إلى ضرورة اتخاذ قرار مشابه بخروجه على سبيل الإعارة لاكتساب المزيد من الخبرة والعودة بمستوى يؤهله للمنافسة على مكان في الفريق الأول.
اللاعبان الجباري والريحاني كانا محط أنظار الجماهير المغربية، خاصة بعد تصريحات المحلل الرياضي يوسف شيبو، الذي دعا في وقت سابق المدرب الوطني وليد الركراكي إلى منح الفرصة لسليم الجباري للالتحاق بالمنتخب المغربي.
إلا أن الواقع الحالي يشير إلى صعوبة هذا الأمر، في ظل تواجد أسماء قوية مثل يوسف النصيري، أيوب الكعبي، وأمين الوزاني، الذين يقدمون مستويات عالية.
هذه الإعارة تشكل تحديًا كبيرًا لسليم الجباري، إذ يُنتظر منه استغلال هذه الفرصة لإعادة إثبات قدراته، بينما يبقى على الريحاني التفكير بجدية في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن أتلتيكو من أجل العودة إلى الواجهة.
اللاعبان يملكان الموهبة، لكن الاحتكاك والمشاركة في مباريات تنافسية هو السبيل الوحيد لتحقيق طموحاتهما في مسيرتهما الكروية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد