هبة زووم – اليوسفية
أصدرت المحكمة الابتدائية باليوسفية، يوم الخميس 30 يناير 2025، حكمًا يقضي بإدانة رئيس جماعة الكنتور بالسجن لمدة عشرة أشهر حبسا نافذا، مع غرامة مالية قدرها 50,000 درهم لفائدة والدة الشاب أيوب لحدود، الذي توفي بعد إضرامه النار في جسده أمام مقر البلدية.
وتعود تفاصيل القضية إلى أكتوبر من العام الماضي، حيث أقدم الشاب أيوب لحدود، البالغ من العمر 33 عامًا، على إضرام النار في جسده أمام مقر جماعة الكنتور.
والدة الضحية، في شكايتها، حملت مسؤولية وفاة ابنها لرئيس الجماعة، مشيرة إلى أنه رفض مساعدته في الحصول على الوثائق الإدارية اللازمة لبناء منزله، مما دفعه إلى اتخاذ هذا القرار المأساوي.
من جهة أخرى، نفى رئيس الجماعة التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يسبق له أن رفض مساعدة الضحية أو تهديده.
وأشار إلى أنه خلال أشغال دورة أكتوبر العادية، علم بإقدام مواطن من المنطقة على إضرام النار في جسده لأسباب يجهلها، وأنه أرسل سيارة إسعاف تابعة للجماعة لنقله إلى المستشفى، إلا أن العائلة رفضت ذلك.
الحكم الصادر بحق رئيس جماعة الكنتور أثار ردود فعل متباينة في المنطقة، حيث عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من الحادثة، مطالبين بمحاسبة المسؤولين وتوفير فرص الشغل والكرامة لأبناء المنطقة.
تعليقات الزوار