إكراهات تعيق عمل موظفي مكتب الصيد في ميناء أسفي وتفاقم قضايا الفساد والابتزاز

هبة زووم – ياسر الغرابي
علمت “هبة زووم” من مصادرها داخل ميناء مدينة أسفي أن مجموعة من الإكراهات تعرقل أداء موظفي مكتب الصيد، الذين يشهد لهم الجميع بالنزاهة والشفافية في أداء مهامهم دون تحيز أو زبونية.
من بين هؤلاء الموظفين، يتم ذكر نور الدين، عمر، ونبيل كأمثلة على الالتزام المهني.. ورغم ذلك، هناك بعض المهنيين الذين لا يرضون بالأوضاع الحالية، خاصة أن عمليات الابتزاز من لوبيات الفساد داخل الميناء تتعرض لها فئة من هؤلاء العاملين.
في هذا الصدد، تزايدت المطالب بضرورة وقوف السلطة المحلية إلى جانب الموظفين المخلصين، وضمان حماية حقوقهم في مواجهة ضغوط بعض المتورطين في أعمال فساد.
وفي ذات السياق، تبرز الحاجة الملحة إلى مراقبة قوارب الصيد من قبل مندوبية وزارة الصيد البحري، للتأكد من صحة التصاريح بكميات الأسماك المصرح بها، وبالتالي ضمان الشفافية في هذا المجال.
هذه المراقبة ستساعد في الحد من التصاريح المزيفة التي تؤثر سلبًا على حقوق البحارة، الذين يعدون الضحية الأولى لهذه الممارسات.
ويُشار إلى أنه حتى الآن، لم يتم تنفيذ بنود الاتفاق بين ممثلي الصيادين والسلطات المختصة بشأن مراقبة دخول وخروج القوارب من رصيف المرسى، بالإضافة إلى محاربة كل الظواهر العشوائية المتعلقة بعمليات الصيد، وضمان احترام الراحة البيولوجية للأسماك.
كما تثير أيضًا القضايا المتعلقة بصحة وسلامة شاحنات نقل الأسماك داخل المدينة وخارجها، والوقوف ضد لوبيات التهريب بكافة أنواعها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد