ازدواجية التعامل مع التراخيص الاستثنائية تثير غضب الأساتذة

هبة زووم – محمد خطاري
أثار عبد الوهاب السحيمي، الفاعل التربوي، جدلًا واسعًا بتدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، انتقد فيها ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع التراخيص الاستثنائية الصادرة عن رئيس الحكومة، خاصة فيما يتعلق بملف الأساتذة.
وأشار السحيمي إلى أن خمسة تراخيص استثنائية صدرت مؤخرًا لمعالجة ملفات معينة، لكنها مرت بهدوء تام ودون أن تحظى بأي تغطية إعلامية أو نقاش واسع، حيث لم يُكشف عنها إلا من خلال بلاغ النقابات التعليمية.
وفي المقابل، لفت إلى أن الترخيص الوحيد الذي يهم هيئة التدريس، والمتعلق بفئة “الزنزانة 10” في سياق المادة 81، جرى الترويج له بشكل واسع وكأنه “منحة استثنائية”، في حين أن وضعيته لم تشهد أي تقدم ملموس منذ أكثر من شهر، ما يثير التساؤلات حول جدية الحكومة في تنفيذ وعودها تجاه هذه الفئة.
ويرى السحيمي أن هذا التفاوت في التعامل يعكس سياسة انتقائية في تمرير التراخيص، حيث تُمرر ملفات معينة بسرعة وسرية، بينما يتم التلاعب بملفات أخرى تخص الأساتذة، من خلال الترويج الإعلامي دون إجراءات ملموسة على أرض الواقع.
ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار احتجاجات رجال ونساء التعليم للمطالبة بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، وسط دعوات متزايدة إلى اعتماد مبدأ الشفافية في تدبير الملفات الفئوية داخل القطاع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد