الداخلة: الوالي علي خليل وسياسة “من الخيمة خرج مايل”؟

هبة زووم – الحسن العلوي
كنا واهمين حين أعتقدنا أن عجلة التغيير ستأخذ سكتها الصحيحة بالداخلة بعد تعيين والي جديد و سيتغر معها وجه المدينة، وستتحرك المياه الراكدة خاصة في مسألة القطع بشكل نهائي مع المشاريع المتعثرة والتي عمرت طويلا بفعل نهج السياسات الفاشلة التي تم إعتمادها في هذه المشاريع خاصة الحديقة العمومية ومشروع تصفية المياه العادمة الذي ركب نفس موجة التأخير كباقي مجموعة من المشاريع بالداخلة.
كما أعتقدنا واهمين أن خدمات مجموعة من مؤسسات التابعة للدولة ستعرف منهجية جديدة تعمل لصالح المواطنين دون معاملتهم بأساليب الحكرة والتعالي أثناء قضاء أغراضهم الإدارية، حيث يعود بعد مغادرة هاته المؤسسات محملا بمرض الأعصاب ومرض السكري.
كما أعتقدنا واهمين أن الوقت حان لترك منهجية المكوث في المكاتب لبعض المسؤولين الأمنيين و الخروج للواقع المعاش للتعرف عن قرب من معاناة المواطنين من انتشار بيع المخدرات والتصدي لظاهرة ترويج الممنوعات التي أستفحلت بشكل يدعو للإستغراب.
هذه السياسات تم إعتمادها سابقا كخيار من طرف بعض المسؤولين فكانت النتيجة كارثية مما جعل من الداخلة تتقهقر ولم يعد لها ذلك الهوج والصيت.
واليوم بعد تعيين والي جديد نرى نفس السيناريوهات يتم إعتمادها فأصبح من الصعب على المواطن ان يحلم بالتغيير الذي طالب به مجموعة من المهتمين بالشأن الإقليمي، والذي يستهدف الفساد الذي عمر طويلا والذي لا يخدم مطالب ساكنة الإقليم والتي تتجلى في إحساسها بأن لها مسؤولين يعملون ليل نهار و التفكير في مصالحهم التي لازالت معلقة إلى إشعار آخر.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد