ليلى بنعلي: لا مستثمرين لمصفاة “لاسامير” وساكنة المحمدية ترفض إعادة تشغيلها

هبة زووم – محمد خطاري
أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن ملف مصفاة “لاسامير” ما يزال يواجه عقبات كبيرة تحول دون إعادة تشغيلها، مشيرة إلى عدم وجود مستثمرين أبدوا رغبتهم في تشغيل المنشأة، إلى جانب صعوبة خيار “إعادة التأميم” من طرف الدولة، ورفض ساكنة المحمدية لعودة أنشطة التكرير إلى مدينتهم.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، يوم أمس الأربعاء، حيث أوضحت بنعلي أن المغرب ليس منتجًا للبترول، وبالتالي فإنه في وضع غير تنافسي في هذا المجال، مما يجعل الاستثمار في إعادة تشغيل “لاسامير” مشروعًا معقدًا ومكلفًا.
الوزيرة شددت على أن تأميم المصفاة سيتطلب مبالغ مالية ضخمة ينبغي ضخها كدعم مباشر، وهو خيار ترى أنه “غير ممكن”، معتبرة أن “مصالح المملكة المغربية تأتي قبل أي شيء”.
أما بخصوص موقف ساكنة المحمدية، فأشارت بنعلي إلى أن سكان المدينة عانوا لسنوات من الإكراهات البيئية والصحية التي سببتها المصفاة، مضيفة أن هناك “رفضًا كبيرًا” من طرفهم لاحتضان أنشطة المحروقات والتكرير من جديد، حيث يطمحون إلى رؤية مدينتهم “مدينة الورود” بحق، بعيدًا عن التلوث والمخاطر البيئية.
ويبقى مصير “لاسامير” معلقًا بين تعقيدات الاستثمار وصعوبات التأميم، في انتظار إيجاد صيغة متوازنة تراعي المصالح الاقتصادية والبيئية على حد سواء.. فهل ستتمكن الحكومة من تجاوز هذه العقبات، أم أن صفحة المصفاة ستطوى إلى الأبد؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد