هبة زووم – أبو العلا العطاوي
تتصاعد الأصوات في جهة كلميم مطالبة بتنقيل الوالي الناجم أبهي، بعد أكثر من ثماني سنوات قضاها على رأس الولاية، وسط انتقادات حادة لطريقة تدبيره للملفات التنموية والاجتماعية بالمنطقة.
ويعزو منتقدوه هذا المطلب إلى ما وصفوه بـ”الإخفاق في تحقيق التنمية المرجوة”، مقابل استفادة فئات محددة من الميزانيات الضخمة التي رُصدت للجهة.
ورغم أن كلميم تعد من الجهات التي استفادت من مشاريع تنموية كبرى، إلا أن العديد من الفاعلين المحليين يرون أن وتيرة الإنجاز لم ترقَ إلى تطلعات السكان، بل اعتبروا أن تدبير المرحلة اتسم بالعشوائية و”المزاجية” في التعامل مع قضايا المواطنين.
ويشير متابعون للشأن المحلي إلى أن ما يجري في كلميم اليوم يتجاوز الحسابات التنموية إلى تحركات “ماكينات انتخابية”، قادرة على التأثير في المشهد السياسي من خلال توظيف المال والنفوذ، وهو ما اعتُبر سببًا رئيسيًا في تعثر مجموعة من المشاريع الحيوية التي كان يُعوّل عليها لتحسين أوضاع الساكنة.
وفي ظل هذه الأوضاع، يرى العديد من المراقبين أن تغيير الوالي الناجم أبهي أصبح ضرورة ملحّة، من أجل ضخ دماء جديدة في تدبير الجهة، وتحقيق تنمية عادلة تشمل مختلف الفئات، بدل أن تبقى رهينة حسابات ضيقة لا تخدم المصلحة العامة.
ويبقى السؤال الأهم: هل سيتم التجاوب مع هذه المطالب، أم أن الوضع سيستمر على حاله، في انتظار تغييرات تفرضها ضرورات المرحلة؟
تعليقات الزوار