هبة زووم – محمد خطاري
يعيش العديد من الطلبة، خصوصا المنحدرين من أسر ذات دخل محدود، أزمة غير مسبوقة بسبب تأخر صرف منحهم الدراسية، الأمر الذي زاد من معاناتهم المالية وأثر بشكل مباشر على مسارهم التعليمي.
فقد توالت الشكايات من طلبة ينتمون إلى مختلف الكليات والمؤسسات الجامعية، لا سيما في مدن مثل فاس وأيت ملول والدار البيضاء، حيث أكدوا أنهم لم يتوصلوا بمنحهم كاملة أو لم يحصلوا عليها إطلاقًا.
وفي رد رسمي من مصلحة المنح في الرباط، تبين أن المشكلة لا تتعلق بالإدارة المركزية، وإنما بالأخطاء التي ارتكبتها المؤسسات الجامعية نفسها، والتي تأخرت في التصريح بالطلبة المستفيدين وإرسال شكاياتهم في الآجال المحددة.
ونتيجة لهذا التأخير، وجد الطلبة أنفسهم في وضعية صعبة، خاصة وأن المنحة تشكل بالنسبة للكثيرين منهم المورد الأساسي لتغطية مصاريف الدراسة والمعيشة.
وأكدت المصلحة أن المؤسسات الجامعية التي قدمت الشكايات في الوقت المحدد سيتم معالجة ملفات طلبتها قريبًا، بينما ستؤجل معالجة باقي الشكايات إلى ما بعد شهر رمضان، شرط أن يكون الطلبة مستحقين للمنحة.
وفي سياق متصل، أشار المصدر نفسه إلى أن بعض الكليات، مثل كلية العلوم بالرباط، تدخلت بشكل فعال لإصلاح الأخطاء، مما سيسرّع عملية صرف منح الطلبة المعنيين في الأيام المقبلة.
ويطالب الطلبة المتضررون بتدخل عاجل من الجهات المعنية لحل هذا الإشكال في أقرب وقت، محملين المؤسسات الجامعية مسؤولية هذا التأخير الذي زاد من أعبائهم المالية وأدخلهم في دوامة من القلق والتوتر، خاصة مع اقتراب الامتحانات والدخول في النصف الثاني من السنة الدراسية.
تعليقات الزوار