هبة زووم – أبو العلا العطاوي
مع كل موسم شتاء، يتجدد كابوس المباني الآيلة للسقوط في القصر الكبير، حيث يجد السكان أنفسهم في مواجهة خطر الموت تحت أنقاض منازل متهالكة، وسط غياب حلول ناجعة من السلطات المحلية.
ورغم خروج لجان متعددة لإحصاء هذه المباني، إلا أن التدخلات تظل محدودة وغير كافية، مما يثير علامات استفهام حول جدوى السياسات العمومية في هذا الملف الحساس.
عاشت مدينة القصر الكبير حالة من الذعر بعد انهيار جزئي لمنزل مأهول في حي الوهراني مساء الجمعة 14 مارس الجاري، حوالي الساعة الرابعة مساءً.
الحادث أعاد النقاش حول مدى جاهزية السلطات الإقليمية للتعامل مع هذا النوع من الأزمات، خاصة مع تزايد حدة التساقطات المطرية التي تساهم في تفاقم الوضع.
ويتهم العديد من الفاعلين المحليين عامل إقليم العرائش، بوعاصم العالمين، بالفشل في إيجاد حلول حقيقية لهذه الأزمة، خصوصًا خلال فصل الشتاء الذي يشهد انهيارات متكررة للمباني المهددة بالسقوط.
ويطالب السكان والهيئات الحقوقية بضرورة وضع خطة شاملة لإعادة تأهيل هذه الدور أو إيجاد حلول بديلة للمتضررين، بدل الاقتصار على إحصائيات لا تغير من واقع الخطر المحدق بالمواطنين.
وتبقى التساؤلات مفتوحة حول مدى قدرة السلطات على تجاوز هذا الإخفاق، وما إذا كانت ستتحرك بشكل جدي لحماية الساكنة قبل وقوع كوارث جديدة.
تعليقات الزوار