سطات: انتشار ظاهرة إتلاف الطرقات والملك العام دون محاسبة أو رقابة

هبة زووم – سطات
في خطوة تضاف إلى مسلسل التعدي المستمر على الملك العام بمدينة سطات، أقدمت إحدى المقاولات التي تعمل في حي درب عمر على تخريب جزء كبير من الطرقات خلال عمليات الحفر، متجاهلةً بالكامل المسؤوليات المترتبة عليها، حيث تركت الحجارة مبعثرة في الطريق دون إعادتها إلى مكانها، مما يعرضها للضياع والتلف، كما تركت الأرضية في حالة تدهور.
هذا التصرف غير الحضاري أصبح سمة متكررة في العديد من التدخلات التي تضر بالملك العام، ويطرح تساؤلات مشروعة حول دور السلطات المحلية والجماعة في مراقبة وضبط حالات التخريب المتكررة.
هل حصلت المقاولة على الرخص اللازمة من الجماعة لتنفيذ هذه الأعمال؟ وهل تم تطبيق الرسم الجزافي الخاص بإتلاف الطرقات الذي ينص عليه القانون رقم 39.07 المتعلق بالرسوم والمساهمات لفائدة الجماعات المحلية؟
القانون يتطلب تحرير محضر رسمي بعد المعاينة من طرف الأعوان المختصين، لكن هذه الأسئلة تبقى معلقة دون إجابات واضحة، تمامًا كما تبقى أرضية درب عمر مفتوحة وحجارة الرصف عرضة للضياع، في غياب الرقابة الحقيقية على الأعمال التي تمس البنية التحتية للمدينة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد