الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تنتقد إقصاء تخصصات من مباراة التفتيش وتطالب بتدارك تأخر الترقية

هبة زووم – جمال البقالي
انتقدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ما وصفته بـ”الإقصاء الممنهج” الذي طال عدداً من التخصصات في مباريات ولوج مسالك تكوين المفتشين التربويين، التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية لدورة أبريل 2025، مشيرة إلى أن الإعلان عن المباراة جاء بعد تأخر دام ثلاث سنوات، لكنه لم يكن في مستوى تطلعات فئة واسعة من نساء ورجال التعليم.
وفي بيان صادر عن مكتبها الوطني، سجلت الجامعة ملاحظات جوهرية بخصوص هذه المباراة، أولها التأخر الكبير في الإعلان عن نتائج الترقية بالاختيار لسنتي 2023 و2024، وكذا نتائج الامتحان المهني لسنة 2024، وهو ما سيؤدي عمليًا إلى إقصاء عدد كبير من الأساتذة من اجتياز المباراة لعدم توفرهم على الشروط المطلوبة.
كما انتقدت النقابة عدم تخصيص مناصب لبعض المواد بالسلكين الإعدادي والثانوي، مثل التربية الإسلامية، الفلسفة، التربية البدنية، الإعلاميات، اللغتين الإسبانية والألمانية، إضافة إلى مواد التفتح والتربية التشكيلية والموسيقية، رغم الخصاص الكبير المسجل في هذه التخصصات.
وفي السياق ذاته، استنكرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إقصاء مادة اللغة العربية بالسلك الابتدائي من المباراة، الأمر الذي سيؤدي إلى حرمان الأساتذة المتخصصين في هذا المجال من الترشح، وهو ما اعتبرته النقابة إجحافًا في حق فئة من رجال ونساء التعليم الحاصلين على دبلوم التخرج من مراكز التكوين في تخصص اللغة العربية.
ولم يفت النقابة أن تثير مسألة “الارتباك” في الإعلان عن تواريخ الترشيح وإيداع الملفات، مشيرة إلى أن هذا التخبط يضر بمصداقية المباراة ويؤثر سلبًا على استعدادات المترشحين.
وفي الأخير، دعت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الوزارة الوصية إلى تدارك التأخر الحاصل في الإعلان عن نتائج الترقية بالاختيار والامتحان المهني، ضمانًا لحق الأساتذة في اجتياز مباراة التفتيش والترقيات المرتبطة بها، كما طالبت بتخصيص مناصب كافية لجميع التخصصات، تفاديًا لأي شكل من أشكال الإقصاء أو الحيف في حق نساء ورجال التعليم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد