هبة زووم – عبدالعالي حسون
في خطوة وُصفت بأنها مفاجأة سوق الانتقالات الصيفية، أعلن نادي الوداد الرياضي عن تعاقده مع النجم الدولي المغربي السابق نور الدين أمرابط، تأهّباً للمشاركة المرتقبة في نهائيات كأس العالم للأندية التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية.
ويبدو أن إدارة الفريق الأحمر تُدرك تماماً أن الحضور في العرس العالمي لا يقتصر فقط على الشعار والعَلم، بل يتطلب أسماء وازنة قادرة على حمل ثقل المنافسة والتمثيل المشرف، وهو ما جعل صفقة أمرابط رهاناً رياضياً واستراتيجياً في آنٍ واحد.
التحاق أمرابط بالقلعة الحمراء ليس مجرد تعاقد كلاسيكي، بل هو تطعيم لتشكيلة الوداد بخبرة دولية نادرة. فالرجل الذي دوّن اسمه بحروف بارزة في الدوريات الأوروبية، من هولندا إلى تركيا، ومن إنجلترا إلى السعودية، سبق له أن كان أحد أبرز نجوم “الأسود” في مونديال روسيا 2018، حيث خطف الأنظار بقتاليته وأدائه الصلب.
هذا الانتقال يُعدّ أيضاً رسالة واضحة إلى جماهير الوداد بأن الفريق عازم على قلب الطاولة في مونديال الأندية، بعدما بصم على مشاركات قارية محترمة في السنوات الأخيرة، لكنه يطمح اليوم لما هو أبعد من الحضور الرمزي.
تعاقد أمرابط يأتي في سياق دينامية انتقالات بدأت بتوقيع نجم خط الوسط البوركينابي ستيفان عزيز كي، القادم من نادي يونغ أفريكانز التنزاني، وهو اسم برز في سماء الكرة الإفريقية بفضل حضوره القوي في دوري أبطال إفريقيا، ما يُشير إلى خطة تقنية واضحة المعالم، تهدف إلى صناعة تركيبة بشرية قوية تُجاري نسق الكرة العالمية.
وتُظهر هذه التحركات أن الوداد يسعى إلى محو الصورة الباهتة التي ظهر بها خلال آخر موسم، والعمل على العودة إلى سكة الألقاب، لا سيما في ظل المنافسة المحلية الشرسة والمتغيرات الكبيرة التي يعرفها المشهد الكروي المغربي.
تعليقات الزوار