هبة زووم – حسون عبدالعالي
في ليلة كروية لا تُنسى على أرضية ملعب “جامور الوطني” بمنطقة أويراس، تُوج فريق سبورتينغ لشبونة بطلاً لكأس البرتغال لموسم 2024-2025، بعد فوزه الكبير على غريمه التقليدي بنفيكا بثلاثة أهداف مقابل هدف، في نهائي مثير جرى مساء الأحد 25 ماي.
النهائي المرتقب بين قطبي الكرة البرتغالية بدأ بإثارة مبكرة، بعدما ألغى الحكم ضربة جزاء لبنفيكا في الدقيقة 13 بعد العودة إلى تقنية “الفار”، وسط احتجاجات جماهير “النسور”. ورغم الفرص المتبادلة، انتهى الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي.
مع بداية الشوط الثاني، منح الدولي التركي أوركون كوكو التقدم لبنفيكا بهدف في الدقيقة 47، ليشعل حماس الجماهير الحمراء في المدرجات، إلا أن الرد من “الأسود” جاء في الوقت القاتل، حين احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح سبورتينغ في الدقيقة 90+11، ترجمها السويدي المتألق فيكتور غيوكيرس بنجاح، مدركاً التعادل.
وفي الشوط الإضافي الأول، واصل سبورتينغ ضغطه المكثف، ليتمكن المهاجم الدنماركي الشاب كونراد هاردر من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 99، مغيراً ملامح اللقاء بالكامل.
ولم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، فمع اقتراب صافرة النهاية، وضع فرانسيسكو ترينكاو بصمته على النهائي، وسجل الهدف الثالث في الدقيقة 120+1، بعد مجهود فردي مميز راوغ فيه دفاع بنفيكا وسدد ببراعة داخل الشباك.
بهذا الانتصار، يضيف سبورتينغ لشبونة لقباً جديداً إلى خزائنه، ويؤكد تفوقه هذا الموسم بقيادة مدربه روبن أموريم، فيما خرج بنفيكا من الموسم بخيبة أمل، رغم بدايته القوية في النهائي.
نهائي الكأس هذا العام لم يكن مجرد مباراة، بل ملحمة كروية جمعت بين الإثارة والدراما والتقلبات حتى اللحظة الأخيرة، أكدت من جديد مكانة كأس البرتغال كأحد أبرز المسابقات في روزنامة الكرة الأوروبية.
تعليقات الزوار