صواريخ إيرانية تضرب تل أبيب في أول رد على قصف منشآت بإيران.. تصعيد غير مسبوق يهدد بتفجير المنطقة

هبة زووم – متابعة
في تصعيد خطير وغير مسبوق، أعلنت مصادر إعلامية إسرائيلية مساء الجمعة، أن صواريخ باليستية إيرانية سقطت في وسط تل أبيب ومحيطها، مستهدفة مواقع حساسة، بينها مقر وزارة الحرب الإسرائيلية، وذلك في أول رد صريح من طهران على الغارات الإسرائيلية التي ضربت مناطق واسعة داخل إيران، الجمعة الماضية، وطالت منشآت نووية وعسكرية.
وأفادت المصادر ذاتها أن الهجوم تم على ثلاث موجات متتالية، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة وحالة من الذعر، وسط تعليمات صارمة للسكان بالبقاء داخل الملاجئ.
مقاطع مصوّرة بثتها مواقع إخبارية محلية أظهرت لحظات سقوط الصواريخ وسط العاصمة الاقتصادية لدولة الاحتلال، حيث اندلعت حرائق وانفجارات متتالية، وسط تعتيم رسمي إسرائيلي على حجم الخسائر.
وبحسب موقع “واللا” العبري، فإن الضربات تسببت في إصابات بشرية بمنطقة غوش دان، كما تحدّثت تقارير عن فشل منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي في اعتراض عدد كبير من الصواريخ، ما يعزز رواية مفادها أن الرد الإيراني كان مدروسًا من حيث التوقيت والفعالية.
وفي أول بيان رسمي، أكد جيش الاحتلال أن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه “إسرائيل”، بعد أن رُصدت استعدادات مكثفة من داخل الأراضي الإيرانية لإطلاق أكثر من 100 صاروخ.
ودوت صفارات الإنذار في عدد من المدن والمستوطنات، ضمنها تل أبيب، وسط حالة استنفار غير مسبوقة في صفوف الأجهزة الأمنية والعسكرية، وبلاغات متكررة للمواطنين بتفادي التنقل واللجوء إلى أماكن محمية.
هذا الهجوم يمثل منعطفًا خطيرًا في ميزان الردع الإقليمي، ويُدخل المنطقة في مرحلة مفتوحة على كل السيناريوهات، حيث أن الرد الإيراني العلني والمباشر على الضربات الإسرائيلية ينهي عمليًا سنوات من الحرب الظل بين الطرفين.
ولا تزال الحكومة الإسرائيلية تلتزم الصمت الإعلامي حيال حجم الخسائر، في وقت تتوقع فيه الأوساط الأمنية والعسكرية ردًا انتقاميًا آخر من إسرائيل قد يوسع دائرة الاشتباك، سواء في الجبهة السورية أو اللبنانية أو حتى الخليجية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد