هبة زووم – طه المنفلوطي
تلوح أزمة جديدة في أفق نادي أولمبيك آسفي، بعد أن قرر رئيس الفريق، محمد الحيداوي، استثناء أربعة لاعبين من تسلّم أشطر منح توقيعهم العالقة، في خطوة أثارت موجة غضب واسعة داخل أوساط المعنيين والمتتبعين للشأن الرياضي بالمدينة.
المصادر أكدت أن الحيداوي قرر صرف المستحقات لبقية اللاعبين اليوم الإثنين أو غدا الثلاثاء، بينما تم استبعاد كل من سليمان العمراني، سهيل يشو، عبد الغفور لميرات، وخالد كبيري علوي، بدعوى مغادرتهم الفريق خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
المثير في القضية أن هؤلاء اللاعبين كانوا من العناصر الأساسية التي ساهمت في تتويج الفريق بكأس العرش على حساب نهضة بركان، وهو إنجاز تاريخي للنادي، ما جعل قرار إقصائهم من مستحقاتهم يثير تساؤلات حادة حول المعايير التي يعتمدها المكتب المسير في تدبير شؤون الفريق.
مصادر مقرّبة من اللاعبين الأربعة عبّرت عن استنكارها الشديد، معتبرة أن ما يحدث يمس بحقوق مكتسبة لا يمكن التلاعب بها.
كما كشفت نفس المصادر أن عددا من اللاعبين الآخرين ما زالوا ينتظرون التوصل بمنح توقيع تعود لمواسم سابقة، رغم أن السلطات المحلية ضخت في خزينة النادي مؤخرًا مبلغًا ماليًا يفوق مليار سنتيم.
هذه الخطوة تزيد من حدة الجدل القائم حول طريقة تسيير الحيداوي، وتطرح علامات استفهام حول شفافية صرف ميزانية الفريق، خاصة في ظل غياب تواصل رسمي يوضح للرأي العام أسباب هذا الإقصاء وانتقائية صرف المستحقات.
وفي ظل هذه المعطيات، يخشى أن تتحول فرحة الفوز بكأس العرش إلى أزمة داخلية قد تهدد استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، إذا لم يتم احتواء الموقف وضمان احترام الحقوق المالية لجميع اللاعبين دون استثناء.
تعليقات الزوار