هبة زووم – الرباط
أدانت الرابطة المغربية للصحافة المهنية بأشد العبارات ما وصفته بـ”الجريمة البشعة والمجزرة الوحشية” التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد أمام مستشفى الشفاء في غزة، وأودت بحياة ستة صحفيين كانوا يؤدون رسالتهم المهنية في توثيق الحقائق وفضح جرائم الحرب من قلب المأساة الإنسانية.
وأكدت الرابطة أن ما يزيد من فداحة هذه الجريمة هو محاولة الاحتلال تبريرها عبر بيان رسمي وصف العملية بـ”الإنجاز العسكري”، وهو ما اعتبرته الهيئة الصحفية المغربية محاولة “بئيسة وغير مسبوقة” لتبرير فعل يخالف بوضوح جميع المواثيق والقوانين الدولية.
وشددت الرابطة على أن استهداف الصحفيين في مواقع عملهم يعد جريمة ممنهجة ضد حرية الإعلام واعتداءً صارخًا على الحق الإنساني في الوصول إلى المعلومة، كما يمثل خرقًا فاضحًا لاتفاقيات حماية الصحفيين، ويعكس سياسة متعمدة لإسكات الأصوات الحرة وكتم الشهادات الحية على جرائم الاحتلال.
كما حملت الهيئة المهنية المجتمع الدولي، بجميع هيئاته ومنظماته، المسؤولية الكاملة عن الصمت المطبق والتقاعس أمام هذه الجرائم، داعيةً إلى تحرك عاجل وفعّال لمحاسبة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية المختصة، وضمان حماية حقيقية وفعّالة للصحفيين، خصوصًا في مناطق النزاعات والحروب.
واختتمت الرابطة بيانها بالترحم على أرواح الشهداء الصحفيين، مجددة التزامها الثابت بالدفاع عن حرية الصحافة ومساندة جميع المبادرات الوطنية والدولية الهادفة إلى حماية الإعلاميين ومحاسبة الجناة، مؤكدة أن هذه الجريمة النكراء لن تسقط بالتقادم، وأن مرورها دون عقاب سيكون تشجيعًا لمزيد من الجرائم ضد الصحافة الحرة.
تعليقات الزوار