العيناوي يختار حمل قميص “الأسود”.. انتصار جديد للمغرب في صراع استقطاب المواهب مع فرنسا

هبة زووم – عبدالعالي حسون
نجحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حسم واحدة من أبرز معاركها الكروية ضد نظيرتها الفرنسية، بعدما تمكنت من إقناع الموهبة الصاعدة نائل العيناوي بتمثيل المنتخب الوطني المغربي، في خطوة تعزز الحضور القوي لـ”أسود الأطلس” على الساحة الدولية وتكرس سياسة استقطاب النجوم مزدوجي الجنسية.
العيناوي، الذي انتقل مؤخرًا إلى نادي روما الإيطالي قادمًا من لانس الفرنسي في صفقة ناهزت قيمتها 23 مليون يورو، حسم قراره بالانضمام إلى المنتخب المغربي بعد جلسات إقناع قادها الناخب الوطني وليد الركراكي، ليضرب عرض الحائط بالضغوط الفرنسية المتواصلة لإبقائه ضمن صفوف “الديوك”.
ووفق مصادر متطابقة، فإن القرار جاء أيضًا استجابة لرغبة والده، يونس العيناوي، أسطورة التنس المغربي، الذي شدد على أهمية تمثيل الوطن الأم، في رسالة قوية ضد سياسة التجنيس الرياضي التي دأبت فرنسا على ممارستها تجاه مواهب تنحدر من أصول مغربية.
وسيكون الظهور الأول للعيناوي بقميص “الأسود” في المباراة المقبلة أمام النيجر ضمن تصفيات كأس العالم 2026، وهو حدث يترقبه الجمهور المغربي بشغف، بالنظر إلى القيمة التقنية والبدنية التي يمتلكها اللاعب.
وتؤكد هذه الخطوة أن الصراع بين المغرب وفرنسا على مواهب الجيل الجديد لم يُحسم بعد، خصوصًا في ظل استمرار المفاوضات بشأن النجم الواعد أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي البالغ من العمر 17 عامًا، والمرشح للفوز بجائزة أفضل لاعب ناشئ في أوروبا هذا العام.
بهذا الانتصار الجديد، يواصل المغرب فرض حضوره على خريطة كرة القدم العالمية، ليس فقط بنتائج المنتخبات، ولكن أيضًا بقدرة الاتحاد على استقطاب لاعبين من الطراز العالي قادرين على صناعة الفارق في المنافسات القارية والعالمية المقبلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد