هبة زووم – عبدالعالي حسون
فرضت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم شرطاً صارماً بخصوص جاهزية الملاعب التي ستحتضن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، يقضي بتسليمها قبل شهر واحد من انطلاق المنافسات، أي ابتداءً من 21 دجنبر إلى غاية 18 يناير.
قرار اعتادت “الكاف” تطبيقه في الدورات السابقة، لكنه هذه المرة يضع عدداً من أندية البطولة الاحترافية الأولى في ورطة حقيقية.
ففي الدار البيضاء، سيجد الغريمان الوداد والرجاء نفسيهما محرومين من المركب الرياضي محمد الخامس، مما سيدفعهما للعودة إلى ملعب العربي الزاولي لفترة قصيرة، قبل توقف البطولة بسبب “الكان”.
الأمر نفسه ينطبق على الجيش الملكي واتحاد يعقوب المنصور، اللذين سيغادران الملعب الأولمبي بالرباط، مع إمكانية عودة الفريق العسكري إلى الملعب البلدي بالقنيطرة كما حدث في الموسم الماضي.
أما في أكادير، فسيفقد كل من حسنية أكادير وأولمبيك الدشيرة ملعب أدرار، بينما سيُرغم المغرب الفاسي على استقبال ضيوفه بملعب الحسن الثاني، بعيداً عن الملعب الكبير بفاس.
وفي مراكش، سيجد الكوكب نفسه مضطراً للابتعاد عن الملعب الكبير، وربما العودة إلى معقله التاريخي ملعب الحارثي.
في المقابل، لن يتأثر اتحاد طنجة كثيراً بالقرار، إذ يواصل استقبال مبارياته بملعب القرية الرياضية، في انتظار العودة إلى الملعب الكبير مباشرة بعد انتهاء البطولة الإفريقية.
كما سيواصل الفتح الرباطي واتحاد تواركة الاستقبال في القنيطرة والخميسات على التوالي، على أن يعودا إلى ملعب مولاي الحسن بعد إسدال الستار على “الكان”.
هذا الوضع يعكس حجم التأثير المباشر لاستعدادات المغرب لاحتضان العرس القاري على سير البطولة الاحترافية، ويضع الجامعة والأندية أمام تحدي تدبير المرحلة الانتقالية، بما يحفظ التوازن بين متطلبات المنافسة القارية وضمان سيرورة البطولة الوطنية دون ارتباك كبير.
تعليقات الزوار