برلماني استقلالي يضغط على الحكومة بعد فاجعة آيت عميرة ويدعو لوقف نزيف حوادث نقل العمال الزراعيين؟

هبة زووم – محمد خطاري
عاد خالد الشناق، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، إلى دق ناقوس الخطر بشأن استمرار نزيف الأرواح الناجم عن عربات نقل العمال الزراعيين، بعد حادثة مأساوية جديدة شهدتها جماعة آيت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، يوم الأحد 21 شتنبر الجاري، حيث لقيت عاملتان مصرعهما وأصيب 18 آخرون بجروح خطيرة.
الشنّاق، المنتخب عن دائرة إنزكان آيت ملول، ذكّر الحكومة بأن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات سبق أن التزمت قبل سنتين، في رد على سؤال كتابي مماثل، بالعمل على معالجة هذه الإشكالية عبر مقاربة مندمجة تضمن شروط السلامة والصحة في نقل العمال، غير أن الواقع، حسب قوله، ظل على حاله دون إجراءات عملية ملموسة.
وفي سؤال شفوي موجه لوزير الفلاحة، طالب البرلماني بالكشف عن التدابير العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع باقي القطاعات الحكومية المعنية، من أجل وضع حد نهائي لما وصفه بـ”المآسي المتكررة”.
كما شدّد على ضرورة توضيح مآل الإجراءات التي سبق الإعلان عنها، خاصة تلك المتعلقة بتأهيل وسائل النقل الحالية وتوفير بدائل آمنة تراعي شروط السلامة.
إلى جانب ذلك، لمّح البرلماني الاستقلالي إلى الحاجة الملحة لمراجعة الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر لعملية نقل العاملات والعمال الزراعيين، بما يضمن مراقبة صارمة وردع التجاوزات التي لا تزال تحوّل الطريق نحو الضيعات الفلاحية إلى فخ قاتل.
وتعيد هذه الحوادث الدامية، التي تحصد سنويًا أرواح عدد من العاملات والعمال الزراعيين بمختلف مناطق المغرب، النقاش حول غياب بدائل نقل آمنة، واستمرار الاعتماد على مركبات غير ملائمة، ما يجعل كل رحلة عمل محفوفة بمخاطر الموت والإصابات البليغة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد