هبة زووم – حسن لعشير
أفادت مصادر مطلعة أن القوات الأمنية المغربية تمكنت، خلال يومي السبت والأحد 11 و12 أكتوبر الجاري، من إحباط محاولات تسلل جماعية نفذها مئات المهاجرين غير النظاميين باتجاه مدينة سبتة المحتلة، عبر الممرات الجبلية الوعرة الواقعة بين الفنيدق وبليونش.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة المحتلة، نقلاً عن مصادر مغربية، فقد أسفرت هذه العمليات الأمنية عن إفشال واحدة من أكبر محاولات العبور الجماعي خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تم توقيف ما لا يقل عن 540 مهاجرًا كانوا يختبئون منذ أيام في غابة بليونش والمناطق المجاورة للسياج الحدودي، استعدادًا لتنفيذ اقتحام منسق للحاجز المعدني الفاصل بين سبتة والأراضي المغربية.
وقد تدخلت مختلف التشكيلات الأمنية المغربية، من شرطة وقوات مساعدة، بشكل منسق وحازم، ما مكّن من السيطرة الكاملة على الوضع دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية.
وتم نقل الموقوفين إلى داخل التراب الوطني في إطار الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها، والرامية إلى تفكيك بؤر التجمعات غير النظامية التي تستعمل عادة للتحضير لمحاولات اقتحام جماعية.
وتندرج هذه العملية ضمن النهج الاستباقي والوقائي الذي تعتمده الأجهزة الأمنية المغربية في مراقبة وتأمين الشريط الحدودي مع سبتة المحتلة، لاسيما خلال الفترات الانتقالية التي تشهد عادة ارتفاعًا في وتيرة تحركات المهاجرين نحو الثغرين المحتلين سبتة ومليلية.
وأكدت المصادر ذاتها أن هذه العملية تعكس اليقظة الميدانية والجاهزية العالية للقوات المغربية في التصدي لشبكات الهجرة غير النظامية، وتعزيز الاستقرار الأمني على طول الساحل الشمالي للمملكة.
تعليقات الزوار