أسود الأطلس يواجهون موزمبيق بأكادير استعدادًا للعرس الإفريقي

هبة زووم – عبدالعالي حسون
في إطار تحضيراته المكثفة لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها المملكة المغربية ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبل، يخوض المنتخب الوطني المغربي مباراة ودية أمام نظيره الموزمبيقي يوم الجمعة 14 نونبر المقبل، بالملعب الكبير لأكادير، في اختبار تكتيكي جديد للمدرب وليد الركراكي قبل الدخول في غمار المنافسة القارية.
وأكد الاتحاد الموزمبيقي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي موعد المباراة، معلنًا عن لائحة أولية تضم 40 لاعبًا تم استدعاؤهم لخوض المواجهة أمام “أسود الأطلس”، إلى جانب لقاء ودي ثانٍ سيتم تحديده لاحقًا.
بالمقابل، لم تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد أي بلاغ رسمي حول تفاصيل هذه المواجهة، ما يثير فضول الجماهير حول البرنامج الإعدادي الكامل للمنتخب الوطني قبل انطلاق “الكان”.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة بالنظر إلى مشاركة منتخب موزمبيق بدوره في كأس إفريقيا المقبلة، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السادسة إلى جانب الكاميرون والغابون وكوت ديفوار، وهي المجموعة التي ستحتضن ملاعب مراكش وأكادير لقاءاتها، ما يجعل المواجهة بمثابة بروفة واقعية فوق أرضية أحد الملاعب الرئيسية للبطولة.
من المنتظر أن تمنح هذه المباراة الطاقم التقني الوطني فرصة لتجريب خيارات تكتيكية جديدة والوقوف على جاهزية العناصر العائدة من الإصابة، خاصة في ظل ضغط الجماهير وانتظارات الشارع الرياضي المغربي الذي يطالب بأداء مقنع بعد الأداء المتذبذب في المباريات الأخيرة.
وفي سياق متصل، ينتظر أن يخوض المنتخب الوطني مباراة ودية ثانية بالملعب الكبير لطنجة أمام منتخب من أمريكا الجنوبية، بعد تعثر المفاوضات التي كانت تهدف إلى برمجة مواجهة قوية أمام المنتخب الأرجنتيني، في خطوة تروم رفع منسوب التنافسية قبل البطولة القارية.
بهذا اللقاء المرتقب بأكادير، يدخل “أسود الأطلس” مرحلة حاسمة من التحضيرات، حيث يسعى الركراكي لتصحيح بعض الاختلالات التكتيكية، وبعث رسالة طمأنينة للجماهير المغربية بأن المنتخب يسير في الاتجاه الصحيح نحو استعادة بريقه القاري في “الكان” المنظم على أرضه وأمام جمهوره.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد