حملة بريد بنك3
حملة بريد بنك 2

هيئة المحامين بالرباط تهاجم اللجنة المؤقتة للصحافة وتصف ما وقع بـ”السلوك المهين” وتمهّد لتحرك قانوني صارم

هبة زووم – الرباط
فجّر البلاغ الصادر عن نقيب هيئة المحامين بالرباط، عزيز رويبح، موقفًا حازمًا وغير مسبوق تجاه ما ورد في التسجيل السمعي البصري المتداول بخصوص أطوار المجلس التأديبي الذي عقدته اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر في مواجهة الصحافي حميد المهداوي، حيث تضمن المقطع كلامًا نابياً وعبارات مهينة بحق محامين حضروا لممارسة مهامهم القانونية.
وقالت الهيئة في بلاغها إنها وقفت بتمعّن على ما ورد في التسجيل من “سب وإهانة وتحقير وكلمات حاطة من الكرامة الإنسانية”، مؤكدة أن ما وقع يمس بصورة مباشرة هيبة الدفاع ويضرب في العمق مكانة المحامي أثناء قيامه بواجباته.
وبناء على التقارير التي توصلت بها الهيئة من المحامين المتضررين ممّا وصفته بـ”التهجم”، اعتبرت الهيئة أن ما صدر عن اللجنة المؤقتة يشكّل جريمة تأديبية مكتملة الأركان وفق مقتضيات الفصل 263 من القانون الجنائي، الذي يجرّم الإهانة الموجهة لموظفين أو مهنيين أثناء قيامهم بمهامهم.
وسجّل البلاغ أن ما جرى لا يقتصر على التلفظ بعبارات مهينة، بل يتجلى أيضًا في تعمد إقصاء المحامين وإجبارهم على الانتظار بطريقة استفزازية وغير لائقة، بما يكشف – حسب الهيئة – عن “امتهان صارخ لحقوق الدفاع” و”حالة نفسية عدائية” تجاه المحامين.
وأضاف البلاغ أن العبارات المستعملة داخل المجلس التأديبي تضمنت “نعوتًا مستوحاة من قاموس اللغة السوقية”، معتبرًا أن هذا المستوى من التخاطب يشكّل إساءة لمكانة المؤسسات ولدستور البلاد، ويمسّ بسمعة المغرب الذي يفترض أن يقدّم نموذجًا في احترام الدفاع وسيادة القانون.
وفي موقف صارم، شدد نقيب الهيئة ومجلسها على أن حماية المحاميات والمحامين ودرء الظلم عنهم خط أحمر لا يقبل المساومة، مضيفًا أن الهيئة لن تتردد في اتخاذ كل الإجراءات القانونية والمؤسساتية اللازمة “للإنصاف وإعادة الاعتبار للمحامين المنتسبين لهيئة الرباط، ولمهنة الدفاع عمومًا”.
وأكد النقيب عزيز رويبح أن الهيئة ستباشر مبادرات صارمة لـ”التصدي لما صدر عن اللجنة المؤقتة للصحافة من إساءة غير مقبولة”، ملوّحًا بأن الردّ سيكون “بكل نضج ومسؤولية وقوة”، حماية لرسالة الدفاع ومكانتها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد