عمر أوزياد – أزيلال
في مواجهة التساقطات الثلجية الكثيفة والأمطار الغزيرة التي يشهدها إقليم أزيلال، كثّفت أطر وتقنيو الكهرباء التابعون للشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال–خنيفرة تدخلاتهم الميدانية، في إطار تعبئة شاملة تهدف إلى ضمان استمرارية التيار الكهربائي وتأمين هذه الخدمة الحيوية لفائدة الساكنة، خاصة بالمناطق الجبلية والمعزولة.
ومنذ بداية الاضطرابات الجوية، دخلت الفرق التقنية في حالة استنفار دائم، حيث جرى تنفيذ تدخلات استباقية وأخرى استعجالية لمعالجة الأعطاب الناتجة عن الظروف المناخية القاسية، خصوصًا تلك المرتبطة بتراكم الثلوج، وانجراف التربة، وتساقط الأشجار على الشبكات الكهربائية.
وقد مكّنت هذه التدخلات السريعة من إعادة التيار الكهربائي في وقت وجيز إلى عدد من المناطق التي سجلت انقطاعات مؤقتة، ما ساهم في التخفيف من معاناة الساكنة، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية المرتبطة بالكهرباء، خاصة في ظل موجة برد قاسية تعرفها المرتفعات.
وشهد الإقليم، قبل يومين، انقطاعًا مؤقتًا في التيار الكهربائي نتيجة سوء الأحوال الجوية، غير أن جاهزية الفرق التقنية ويقظتها حالت دون تفاقم الوضع، حيث تمت إعادة الخدمة في زمن قياسي، في ظروف ميدانية صعبة تطلبت مجهودًا مضاعفًا وتدخلاً ليليًا في بعض المناطق.
وقد لقي هذا الحضور الميداني المتواصل إشادة واسعة من طرف ساكنة الإقليم، التي نوهت بروح المسؤولية والتفاني الذي يُظهره أطر وتقنيو الشركة الجهوية متعددة الخدمات، معتبرة أن هذه التعبئة تعكس أهمية الاستعداد الاستباقي والتدخل السريع في مواجهة التقلبات المناخية، خصوصًا بإقليم يُعد من أكثر المناطق هشاشة أمام الاضطرابات الجوية.
وتؤكد هذه العمليات، مرة أخرى، أن التدبير الميداني للأزمات المناخية يظل رهينًا بالجاهزية والتنسيق والعمل المتواصل، حفاظًا على سلامة المواطنين وضمانًا لاستمرارية المرافق الحيوية في أحلك الظروف.
تعليقات الزوار