هبة زووم – حسون عبدالعالي
حقق فريق جنوى الإيطالي فوزًا مدويًا على ضيفه كالياري بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب لويجي فيراريس، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، ليؤكد الفريق صاحب الأرض أن الهجمات المرتدة قد تكون أحيانًا السلاح الأقوى ضد السيطرة المفرطة للخصم.
افتتح لورينزو كولومبو التسجيل لصالح جنوى في الدقيقة الثامنة، مستغلاً أول فرصة حقيقية للفريق، قبل أن يضرب فريندروب بهدف ثانٍ في الدقيقة 75، ويختتم ليو أوستجارد الثلاثية في الدقيقة 78، في ظرف ثلاث دقائق، بعد استغلال مضاعف لاندفاع كالياري الهجومي في الربع ساعة الأخيرة.
على الرغم من سيطرة كالياري على مجريات اللعب خلال أغلب فترات المباراة، إلا أن الفريق لم يتمكن من ترجمة هذه السيطرة إلى فرص حقيقية على المرمى، فيما اعتمد جنوى على تأمين دفاعاته واستغلال الهجمات المرتدة بشكل دقيق، وهو ما أثمر عن أهداف قاتلة قلبت موازين المباراة لصالح الفريق المضيف.
بهذا الفوز، ارتفع رصيد جنوى إلى 19 نقطة في المركز الخامس عشر، بعد 20 مباراة خاضها الفريق هذا الموسم، حيث فاز في أربع مواجهات، وتعادل في 7، وخسر 9 مباريات، ما يجعل الفريق لا يزال يعيش ضمن منطقة الخطر، لكنه يعزز ثقته بنفسه بعد سلسلة نتائج متذبذبة.
أما كالياري، فتجمد رصيده عند 19 نقطة أيضًا، محتلاً المركز السادس عشر بنفس عدد المباريات، حيث فاز في أربع مواجهات، وتعادل في 7، وخسر 9 مباريات، في مشهد يعكس معاناة الفريق على مستوى تحويل السيطرة إلى فعالية هجومية، وهو ما قد يزيد الضغوط على الجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة.
مصادر مطلعة داخل الكالتشيو أشارت إلى أن المباراة عكست ضعف الفاعلية الهجومية لفريق كالياري، مقابل ذكاء تكتيكي لجنوى في استغلال المساحات، وهو ما قد يشكل نموذجًا تحليليًا للفرق التي تبحث عن انتفاضات سريعة ضد فرق تهيمن على الكرة دون فعالية.
تظل النقطة اللافتة أن جنوى نجح في قلب المعطيات لصالحه خلال دقائق معدودة، ما يعكس قدرة الفريق على استثمار لحظات التوتر والهفوات الدفاعية للخصم، في حين يظل كالياري مطالبًا بإعادة النظر في خططه الهجومية قبل المواجهات القادمة في الكالتشيو.
تعليقات الزوار