هبة زووم – وجدة
تعيش قنطرة حي سمارة بمدينة وجدة وضعًا إنشائيًا مقلقًا، بعدما بلغ تدهورها مرحلة متقدمة باتت تُهدد بشكل مباشر سلامة المارة ومستعملي الطريق، في ظل غياب أي تدخل ملموس من الجهات المسؤولة، رغم خطورة المؤشرات الظاهرة للعيان.
وتُعد هذه القنطرة شريانًا حيويًا يربط حي سمارة بالمدار الحضري الجديد للمدينة، ما يجعلها نقطة عبور يومية لعدد كبير من السائقين والراجلين.
غير أن هذا المرفق الحيوي تحوّل، مع مرور الوقت، إلى مصدر قلق حقيقي، بفعل تآكل بنيته وتضرر مكوناته الأساسية، في مشهد يعكس هشاشة صيانة البنيات التحتية وغياب الاستباق في تدبير المرافق العمومية.
ويؤكد عدد من مستعملي القنطرة أن وضعيتها لم تعد تحتمل التأجيل، خصوصًا في ظل ارتفاع وتيرة حركة السير، وتزايد المخاطر التي قد تقود إلى حوادث لا تُحمد عقباها.
كما يطرح هذا الوضع تساؤلات مشروعة حول مسؤولية الجهات المعنية في مراقبة سلامة المنشآت الطرقية، ومدى التزامها ببرامج الصيانة الدورية.
أمام هذا الواقع، تتعالى الأصوات المطالِبة بتدخل عاجل لإصلاح القنطرة وإعادة تأهيلها وفق معايير السلامة المعتمدة، تفاديًا لأي فاجعة محتملة، وحفاظًا على أرواح المواطنين، التي لا ينبغي أن تظل رهينة الإهمال أو منطق ردّ الفعل بعد وقوع الكارثة.
تعليقات الزوار