سطات: سقوط دورة فبراير يفضح أزمة الالتزام داخل مجلس جماعة مكارطو

هبة زووم – سطات
عرفت الدورة العادية لشهر فبراير بجماعة مكارطو بإقليم سطات فشلًا في الانعقاد، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، بعدما سجل حضور ثمانية أعضاء فقط، مقابل غياب عشرة أعضاء من أصل أعضاء المجلس الجماعي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا الغياب الواسع حال دون افتتاح أشغال الدورة ومناقشة النقاط المدرجة في جدول أعمالها، ما اضطر رئاسة المجلس إلى إعلان سقوط الدورة وتأجيلها إلى موعد لاحق، وفق ما ينص عليه القانون التنظيمي للجماعات الترابية.
ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول مدى التزام عدد من أعضاء المجلس بواجباتهم التمثيلية ومسؤولياتهم تجاه الساكنة، خاصة أن الدورة العادية تُعد محطة أساسية لمناقشة قضايا تهم الشأن المحلي واتخاذ قرارات مصيرية مرتبطة بالتنمية والخدمات الأساسية بالجماعة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تكرار غياب الأعضاء عن الدورات الرسمية يعكس حالة من الارتباك داخل المجلس، ويؤثر سلبًا على السير العادي للمؤسسة المنتخبة، ويعطل مصالح المواطنين الذين ينتظرون حلولًا عملية لمشاكلهم اليومية.
وفي انتظار تحديد موعد جديد لعقد الدورة، تبقى ساكنة جماعة مكارطو هي الخاسر الأكبر من هذا التعثر المؤسساتي، في ظل حاجة المنطقة إلى قرارات حاسمة تخرجها من دائرة الجمود وتعيد الثقة في العمل الجماعي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد