إسرائيل والولايات المتحدة يشنان هجومًا مشتركًا على إيران والانباء تتوالى عن انفجارات في عدة مدن إيرانية

هبة زووم – متابعات
في تصعيد غير مسبوق، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا مشتركًا واسع النطاق على الأراضي الإيرانية اليوم السبت، مما أسفر عن سلسلة من الانفجارات الضخمة في العاصمة طهران وعدد من المدن الكبرى مثل قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء العمليات القتالية، موضحًا أن الهدف من الهجوم هو “الدفاع عن الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني”.
وأكد ترامب في تصريحاته أن إيران “لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا”، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يمثل “جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين”.
من جانبها، أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية بأنها بدأت “الهجوم الثاني” على إيران، بينما أشار مسؤول أمريكي إلى أن القوات الأمريكية تشارك في الهجوم، الذي من المتوقع أن يكون واسع النطاق ويستمر لعدة أيام.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وقوع انفجارات عديدة في طهران، مع تقارير تفيد بأن ضربات أخرى استهدفت مدنًا رئيسية أخرى مثل قم وأصفهان.
وحسب التقارير الإخبارية الإيرانية، تم سماع دوي انفجارات في عدة مناطق، بما في ذلك في أصفهان، ما أدى إلى انقطاع خدمات الهاتف المحمول في بعض مناطق العاصمة طهران، مما يعكس التوتر والاضطرابات الناتجة عن الهجوم.
من جهة أخرى، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الهجمات استهدفت عشرات الأهداف التابعة للنظام الإيراني، وأن الغارات الأولى قد استهدفت شخصيات بارزة، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة تأثير هذا الهجوم.
بينما تتوالى التقارير عن الغارات الجوية، يترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف في إيران، حيث يثير هذا الهجوم القلق بشأن إمكانية تصعيد الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة.
ويعكس التحرك الأمريكي والإسرائيلي تضامنًا في مواجهة ما يعتبرانه تهديدًا من إيران، خاصة في سياق التوترات الإقليمية المستمرة والمتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وفقًا لتقارير “سي إن إن”، فإن الجيش الأمريكي يخطط لاستمرار الهجمات لمدة عدة أيام. وهذا يشير إلى أن العمليات العسكرية قد تكون متسلسلة أو ذات نطاق أوسع من الهجمات الأولية التي تم تنفيذها.
في الوقت ذاته، تتصاعد المخاوف من تداعيات هذا الهجوم على استقرار المنطقة، وعلى العلاقات بين الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة، إسرائيل، وإيران.
ومع استمرار التصعيد العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، تظل العيون متوجهة نحو ما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات تؤثر بشكل كبير على استقرار المنطقة والعلاقات الدولية.
وفي انتظار المواقف الدولية وردود الأفعال حيال ما يجري، يبقى الوضع في الشرق الأوسط أكثر توترًا من أي وقت مضى.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد