هبة زووم – حسون عبدالعالي
تتجه أنظار أسرة المولودية الوجدية، بمختلف مكوناتها، نحو أشغال الجمع العام العادي للموسم الرياضي 2025-2026، المقرر عقده يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، بمقر العصبة الجهوية لكرة القدم لجهة الشرق بمدينة وجدة، في محطة ينتظر أن تكون حاسمة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة داخل أحد أعرق الأندية الوطنية.
ويأتي هذا الموعد في ظل أجواء يسودها الترقب والغموض، بعدما راجت معطيات تفيد بعزم رئيس النادي وعدد من أعضاء المكتب المسير تقديم استقالاتهم، دون أن يظهر، إلى حدود الآن، أي مرشح رسمي لخلافة المكتب الحالي، وهو ما زاد من حالة القلق داخل الأوساط الرياضية الوجدية.
وتفتح هذه المعطيات الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة، أبرزها تراجع المكتب الحالي عن قرار الاستقالة ومواصلة مهامه لموسم إضافي، أو انتخاب مكتب مسير جديد يقود المرحلة المقبلة، فيما يظل خيار تشكيل لجنة مؤقتة لتدبير شؤون النادي مطروحاً، رغم أن عدداً من الفعاليات الرياضية ومحبي الفريق يرون أنه لا يخدم مصلحة المولودية في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب الاستقرار وسرعة اتخاذ القرار.
وتأمل الجماهير الوجدية أن يشكل الجمع العام فرصة حقيقية لتجاوز حالة الضبابية التي يعيشها النادي، وأن يفضي إلى قرارات مسؤولة تضع مصلحة المولودية فوق كل الاعتبارات، من خلال توفير قيادة قادرة على ضمان الاستقرار الإداري والمالي والتقني، وإعداد الفريق بالشكل الأمثل للاستحقاقات المقبلة.
ويجمع المتتبعون على أن المولودية الوجدية، بما تمتلكه من تاريخ عريق وقاعدة جماهيرية واسعة، تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تضافر جهود جميع مكوناتها، وتغليب لغة الحوار والتوافق، من أجل تجاوز هذه المرحلة الحساسة، وفتح صفحة جديدة عنوانها الحكامة الجيدة والعمل المؤسساتي، بما يعيد النادي إلى مكانته الطبيعية ضمن الأندية الوطنية الرائدة.
فالأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في رسم مستقبل الفريق، وسيبقى الجمع العام المرتقب محطة مفصلية قد تحدد ملامح مشروع رياضي وإداري جديد، أو تكرس استمرار الوضع القائم، في انتظار ما ستسفر عنه مداولات المنخرطين وقراراتهم.
تعليقات الزوار