بادو الزاكي يفتح صفحة جديدة مع النشامى ويؤكد: “لن نبدأ من الصفر”

هبة زووم – حسون عبدالعالي
عبّر الناخب الوطني المغربي السابق بادو الزاكي عن سعادته الكبيرة بخوض تجربة جديدة على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأردني، مؤكداً أن تولي مسؤولية تدريب “النشامى” يمثل تحدياً كبيراً، لكنه في الوقت نفسه فرصة لمواصلة العمل الذي بدأه المدربون السابقون، والبناء على المكتسبات التي حققتها الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة.
وقال الزاكي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه مدرباً جديداً للمنتخب الأردني، إنه يشعر بسعادة خاصة بوجوده في الأردن، مشيراً إلى عمق العلاقات التي تجمع البلدين، ومؤكداً أن هذه التجربة تحمل بالنسبة إليه أبعاداً رياضية وإنسانية.
وأوضح المدرب المغربي أن مهمته الجديدة لن تنطلق من نقطة الصفر، بل ستقوم على استثمار ما تحقق سابقاً وتطويره، قائلاً إن الهدف هو مواصلة الطريق وليس إعادة بنائه من جديد، معتبراً أن احترام المنجزات السابقة يشكل مدخلاً أساسياً لتحقيق نتائج أفضل مستقبلاً.
وأكد الزاكي أن قيادة المنتخب الأردني تفرض مسؤولية كبيرة، بالنظر إلى الشعبية التي يحظى بها الفريق والانتظارات المرتفعة لجماهيره، مشدداً على أن العمل الجماعي والانضباط والجاهزية ستكون من أبرز ركائز المرحلة المقبلة.
وفي حديثه عن فلسفته، شدد الزاكي على أن المنتخب فوق الجميع، وأن حمل القميص الوطني يظل مرتبطاً بالجاهزية والاستحقاق، سواء تعلق الأمر باللاعبين المحترفين أو المحليين.
وقال في هذا السياق إن باب المنتخب سيظل مفتوحاً أمام كل لاعب جاهز وقادر على تقديم الإضافة، مؤكداً أن الاختيارات لن تكون مرتبطة بالأسماء بقدر ارتباطها بالمردود والاستعداد لخدمة المجموعة.
الزاكي: نحترم ما تحقق ونريد صناعة إنجازات جديدة
وأبدى الناخب الوطني المغربي تقديره لما حققته الكرة الأردنية خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن المنتخب يتوفر على مجموعة من اللاعبين المميزين وقاعدة جماهيرية وفية، وهي عوامل يرى أنها تمنحه القدرة على مواصلة التطور وتحقيق إنجازات جديدة.
ودعا الزاكي إلى توفير الدعم والثقة للمشروع الجديد، معتبراً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تضافر جهود جميع مكونات الكرة الأردنية، من أجل بناء منتخب قادر على المنافسة في مختلف الاستحقاقات.
وكشف المدرب المغربي أن العمل الفعلي سيبدأ مباشرة من أجل وضع خريطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، تشمل تحديد برنامج الإعداد والمباريات الودية، إلى جانب الاشتغال على الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا.
وشدد الزاكي على أن التحضير الجيد سيكون مفتاح الدخول إلى البطولة الآسيوية بأفضل جاهزية ممكنة، مؤكداً أن الطموح هو الوصول إلى المنافسات المقبلة بمنتخب قوي ومتوازن وقادر على مقارعة المنتخبات المنافسة.
طاقم مغربي يرافق الزاكي في المهمة الأردنية
وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد تعاقد رسمياً مع بادو الزاكي لقيادة المنتخب الأول لمدة موسم واحد قابل للتمديد، في تجربة جديدة للمدرب المغربي خارج الملاعب الوطنية.
وسيرافق الزاكي في مهمته الجديدة طاقم مساعد يضم المعد البدني المغربي عبد الرزاق العمراني، الذي سبق أن اشتغل إلى جانبه خلال تجربته مع الوداد الرياضي، إضافة إلى الحارس الدولي المغربي السابق أمين البورقادي، الذي سيتولى مهمة تدريب حراس مرمى المنتخب الأردني.
وتحمل التجربة الأردنية للزاكي رهانات كبيرة، خاصة في ظل ما راكمه المنتخب من تطور في السنوات الأخيرة، ما يجعل المدرب المغربي أمام مهمة مزدوجة: الحفاظ على المكتسبات القائمة، وفتح صفحة جديدة تحمل طموح تحقيق إنجازات أكبر على الساحة القارية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد