سطات تحتفي بذكرى عيد الوحدة الوطنية وسط حضور جماهيري كبير

هبة زووم – سطات
احتضنت مدينة سطات، يومي 30 و31 أكتوبر، فعاليات فنية احتفالية تخليداً لذكرى عيد الوحدة الوطنية، في أجواء طبعتها التعبئة والتنظيم وحضور جماهيري لافت، حيث تجاوز عدد المتابعين خلال سهرة السبت المنصرم 15 ألف متفرج، وفق المعطيات المقدمة بشأن التظاهرة.
وجمعت المنصة الاحتفالية، التي نظمتها جماعة سطات، بين أنماط موسيقية وفنية متنوعة، شملت الفن الشعبي وإيقاعات الزجل والموسيقى العصرية، بمشاركة أسماء فنية محلية ووطنية، وهو ما منح التظاهرة طابعاً جماهيرياً خاصاً وحوّلها إلى موعد فني استقطب أعداداً كبيرة من ساكنة المدينة.
وعاشت سطات على إيقاع أجواء احتفالية تخللتها مظاهر التعبير عن الفرح بهذه المناسبة الوطنية، وسط حضور جماهيري كثيف، في مشهد عكس حجم التفاعل مع مختلف فقرات السهرة، التي شكلت مناسبة للترفيه والاحتفاء في أجواء وطنية.
ولم يقتصر نجاح التظاهرة على الجانب الفني، بل ارتبط أيضاً بعملية تنظيمية ولوجستيكية شاركت فيها مختلف المصالح والمتدخلين، حيث ساهمت أطر وموظفو وأعضاء جماعة سطات في توفير الظروف التنظيمية والتواصلية اللازمة لإنجاح هذا الموعد الجماهيري.
وفي هذا السياق، واكبت رئيسة المجلس الجماعي لسطات، السيدة نادية فظمي، إلى جانب الكاتب العام للجماعة، مختلف الترتيبات المرتبطة بالتنظيم، مع تعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة لاستقبال الأعداد الكبيرة من الجماهير التي حضرت إلى فضاء التظاهرة.
كما سجلت السلطات المحلية حضوراً ميدانياً لمواكبة مختلف مراحل الفعالية، يتقدمها باشا مدينة سطات هشام بومهراز وأعوان السلطة، إلى جانب مصالح قسم الشؤون الداخلية بعمالة سطات، وذلك في إطار تتبع الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بهذا الموعد الجماهيري.
وعلى المستوى الأمني، ساهمت مصالح الأمن الوطني بمختلف مكوناتها في تأمين الفضاء وتنظيم حركة الجمهور والحفاظ على النظام العام، بمشاركة القوات المساعدة والوقاية المدنية، فيما اضطلعت مصالح النظافة بدورها في مواكبة التظاهرة والحفاظ على نظافة محيطها.
وشهدت السهرة مشاركة أسماء فنية بارزة، من بينها الفنان الدوزي، الذي اعتلى منصة سطات لأول مرة أمام جمهور المدينة، والفنانة رشيدة طلال، حيث عبرا عن تقديرهما لحفاوة الاستقبال والتفاعل الجماهيري، كما وجها عبارات الشكر إلى عامل إقليم سطات محمد علي حبوها، ورئيسة المجلس الجماعي، والسلطات الترابية والأمنية، على ظروف التنظيم والاستقبال.
وبذلك، شكلت تظاهرة 30 و31 أكتوبر مناسبة جمعت بين الاحتفاء بذكرى وطنية والبعد الفني والجماهيري، في تجربة سعت جماعة سطات من خلالها إلى تقديم موعد احتفالي واسع يجمع بين التنشيط الثقافي والفني والتفاعل الجماهيري، مع تعبئة مختلف المصالح لضمان انسيابية التنظيم وتأمين الفضاء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد