بوزنيقة:هل من حملات تمشيطية واسعة بحي”الفلوجة”؟
أضحى حي”الفلوجة” ببوزنيقة نسبة إلى المدينة العراقية،والذي يتواجد على الطريق الرئيسية المؤدية إلى مدينة بن سليمان قبلة ومسرحا لكل أشكال الجريمة.
.
فما يكاد يمر يوم إلا وتسمع عن أحداث شغب وعربدة وسكر ليلا ونهارا،سرا وجهارا في غفلة من دوريات الشرطة التي تقوم بحملات تمشيطية وقتية تظر وتختفي،وأفادت شهادات للآباء وللأمهات استقاها موقع “بوزنيوز” من عين المكان أن الأسر تعيش هذه الأيام، رعبا غير مسبوق بسبب تفشي الجريمة ومستعملي الكحول بجميع ألوانها وأشكالها كألوان الطيف بأزقة ودروب هذا الحي،ولم يعد يحلو للأقارب زيارة أهليهم وذويهم سواء من الأحياء القريبة أو من بعض المدن لصلة الرحم بعد ان وصلت إلى مسامعهم أخبار الحي التي أصبحت على لسان العادي والبادي خاصة ليله البهيم الذي يتحول إلى ليل أحمر”الطايح فيه اكثر من النايض”.
كما تحولت جنبات السوق الاسبوعي إلى وكر للفساد والدعارة وأثتت قنينات الخمر جنبات السوق،ولم تعد الارض بنية اللون كما عهدناها،بل تحول لونها إلى أخضر ليست بالعشب كما قد يقفز إلى أذهان البعض منذ الوهلة الأولى بل بقنينات الخمر المترامية قبالة وعلى الجوانب المكسورة منها والتي ما تزال صالحة.
.
.
بقع مقززة مما رم-*ت به أجواف السكارى من”زيتون بالهريسة”و”بونتتات الجوانات” وملابس داخلية للعاهرات .
.
وما تكاد تقترب خطوة إلا وتسمع صيحات وقهقهات وضحكات مختلطة زاد نباح الكلاب التي تشارك السكارى أفراحهم وكأنها تقول لهم بلسان الحال”هكذا فعلت الخمرة بأصحابها”.
طاقم”بوزنيوز”زار السوق الأسبوعي ليلا في غفلة من أصحابه وأعدت هذا المقال.