فاس : وحش أدمي آخر يغتصب أكثر من 14 فتاة قاصر استدرجهن بالحلوى و اغتصبهن داخل مرحاض مخدعه الهاتفي
على بعد أيام قليل من تفجر ملف ما بات يعف بـ غول فاس” لم تندمل معه جراح الضحايا بعد، فجرت أسرة طفلة شيماء ذات الرابعة عشرة سنة من عمرها ملفا أخر يتعلق بـ” وحش أدمي ” مسن يبلغ من العمر 64 سنة له مخدع هاتفي بحي المونفلوري، بينت تحريات الجمعيات الحقوقية رفقة أسرة الطفلة والضحية، ، عن اغتصاب أكثر من 14 طفلة للإغتصاب بمرحاض المحل” الوحش”.
وكشفت الطفلة ذات عشر سنوات في ندوة صحفية عقدت ببيت الأسرة المكلومة الواقع بالقرب من منزل “غول فاس المعتقل ” بدرب مينة بحي الزهور منفلوري بفاس مساء يوم الإثنين الماضي عن حقائق صادمة وسط الحاضرين بينهم فعاليات جمعوية و والطريق التي استباح بها الشيخ” الوحش” جسدها الصغير ليفرغ فيه مكبوتاته و يلبي نزواته المرضية بمرحاض متجره القريب من محل سكناها يتوسط طريقها إلى المدرسة مقابل تركه العبث بمناطق حساسة من جدسها لقضاء وطره وتركها إلى حال سبيلها بعد أن يهددها إن هي كشفت أمره.
وتحكي الطفلة البريئة ان الذئب البشري كان يستدرجها داخل مخذعه الهاتفي و يدخلها الى المرحاض و ينزع سروالها ثم تبانها و يمارس عليها الجنس سطحيا فوق فرجها ويعلمها كيف تداعب قضيبه و تلمسه الى ان يقضي وطره فوق فرجها و بعد ذلك يطلق سراحها مقابل دريهمات لشراء سكوتها و براءتها.
و تحدثت الطفلة بجرأة كبيرة وهي تحكي تفاصيل تعرضها للاغتصاب لمرات متكررة للاغتصاب من طرف “الوحش” البشري، وبنفس الطريقة، وأن بنات من جيلها كان يستخدمهم” الوحش” من أجل استدراج رفيقاتها في المدرسة واصطحابهن لطفلات أخريات إلى محله لممارسة نزواته المرضية عليهن بمرحاض محله وبنفس الطريقة.
و أمام الفاجعة و الحادثة المؤلمة و وسريالية الشيخ الذي تحول الى “وحش” يستبيح أجساد البريئات دخلت جمعيات المجتمع المدني و الهيئات الحقوقية اعلى الخط لمساندة العائلة و الطفلة المغتصبة حيث قال العسري أحد الفاعلين الجمعويين “إننا بتنا على وشك التطبيع مع ظاهرة الاغتصاب بمختلف صورها إن لم تتحرك الجهات القاضية المسؤولة لوضع حد للنزيف، خاصة و أن الجاني “الوحش” سبق و أن أذين في قضايا مماثلة وفي الة العود بالحبس النافذ حيث لم يقض العقوبة الحبسية كاملة.
و قالت وفاء البقالي رئيبسة جمعية الفاطمة الفهرية إننا بصدد التنسيق مع طبيب نفسي للتخفيف من الأثار النفسية للطفلات المغتصبات لخطوة أولية في انتظار توجيه رسائل إلى الجهات المختصة للتحقيق في الملف.
وأطلقت حليم الزومي رئيسة جمعية نجمة نداء الى العدالة من أجل الحكم على الوحش البشري بأقصى العقوبات و عدم التسامح مع افعاله الاجرامية مهما كانت الظروف، خاصة وأنها كان قد توبع في حالة العود في قضايا مشتبهة، لكي لا يتعمق لذى الفعاليات النسائية بكونهن أصبحن مستهدفات في حايتهن وقف سينريوهات صادمة .
ويذكر أن القضية تفجرت عقب ضغط أسرة الطفلة المغتصبة بعد اكتشاف احمرار بفخذيها أثناء استحمامها من طرف أمه بالتبني في الأيام الماضية.