أين مثل رجال الاتحاد الاشتراكي عمر بنجلون ـ المهدي ـ عبد الرحيم بوعبيد ـ ..
رمضان بنسعدون
لا أحد ينكر التضحيات الجسام التي تكبدها الاتحاد الاشتراكي من أجل أن يعيش المغاربة أحرارا و في بحبوحة العيش الكريم كان أولهم الشهيد المهدي بنبركة الذي ناضل ليحضى أي مغربي بحقه من الثروات المغربية و ثانيهما الشهيد عمر بن جلون الذي أبى أن يجلس على كرسي الوزير مفضلا النضال عن زخرف المنصب و بهرجة المكان و لم يؤثر موقعه كمسؤول و نقابي في الدفاع عن حقوق المواطن المغربي للحصول على حقوقه الأساسية في الحرية و العيش بكرامة معززا في وطنه دون خوف أو وجل ، هكذا كانت طبيعته الإنسانية .
.
عبد الرحيم بوعبيد الشخصية الفذة في الاتحاد الاشتراكي وصفه أحد الصحفيين المصريين الذي واكب محاكمة المناضلين الاتحاديين في أعقاب رفضهم للاستفتاء حول الصحراء بمصطفى النحاس و هو يرافع عن مصيره .
.
عبد الرحمان اليوسفي الذي أبى البقاء في حكومة التناوب التي وضع جيوب مقاومة الانتقال الديمقراطي العصا في دواليبها ، كونه تشبع بالنهج الديمقراطي في بلاد المهجر الأوروبي كونه خلص المغرب من ديون متراكمة وصلت إلى 25 مليون دولار و ساهم في تقليص الدول المعترفة بالجمهورية الوهمية البوليساريو ، و أعطى دفعة قوية للديمقراطية بالمغرب ، و لا يزال الاتحاديون يواصلون مسيرة النضال بهدف العيش الكريم للطبقة المسحوقة التي لا زالت تبحث عن ذاتها ببلد التناقضات في وقت لا زال المغاربة لم يعرفوا بعد أية وجهة يتجهون