ليبيا: الإحتفال بالذكرى الثالثة للإنتفاضة..
خرج الليبيون إلى شوارع العاصمة طرابلس رافعين العلم الليبيّ ومرددين الشعارات التي رافقت الانتفاضةَ ضد العقيد معمر القذافي قبل ثلاث سنوات.
وتأتي هذه الاحتفالات في ظلّ تصاعد الخلافات بين الأطراف السياسية بشأن التمديد للمؤتمر الوطني العام، وفي ظلِّ تدهور الوضع الأمنيِّ في بعض المناطق الليبية.
وبعد ثلاث سنوات عادت الحياة تدريجياً إلى مدينة مصراتة التي تعد ثاني أكثر المدن التي تعرضت للدمار خلال الحرب، وذلك بفضل المجهود الذاتي لسكانها في ظلّ تأخّر عملية إعادة الإعمار.
لكن لم تُمح آثار القصف من كل شوارعها.
فشارع طرابلس الذي شهد أعنف الاشتباكات وأطولها تختلط فيه مجريات الحياة بصور الذكريات الاليمة.
سكان المدينة جمعوا بقايا اسلحة تلك الحرب، دبابات ومدافع وذخيرة وبنادق.
قناصة القذافي كانوا يتمركزون في مبان شاهقة بينما تجوب الدبابات الشارع.
تفاصيل مازالت حية في ذاكرة من كانوا محاصرين في منازلهم.
في الوقت الذي مازال سيف الإسلام يحاكم في الزنتان ،التي رفضت تسليمه إلى سلطة طرابلس ،حتى يتمتع بمحاكمة عادلة حسب ثوار الزنتان.
وفي الوقت التي مازالت فيه بعض فلول النظام السابق بنفذ عمليات داخل الاراضي اللليبية .
أغلب عمليات البناء والترميم تمت بمجهود ذاتي، وبحسب سكانها، فإن مصراتة بمطارها ومينائها ومنطقتها الحرة ترغب بأن تكون قطباً اقتصادياً إقليمياً بعد أن استطاعت ان تخرج من دائرة مدن التوتر الامني في ليبيا.
يقع هذا تحت اسماع سيف الإسلام نجل العقيد القدافي ،الذي يحاكم في محكمة .