تصنيف عالمي لمهرجانات مغربية وسقوط جديد لـ «موازين»
سنة بعد سنة، يؤكد مهرجان “موازين” فشله مقارنة مع باقي التظاهرات الفنية والمهرجانات الموسيقية الأخرى التي يشهدها المغرب، رغم الدعم المادي والإعلامي الكبير الذي يحظى به مهرجان جمعية مغرب الثقافات، التي يرأسها منير الماجيدي، مقارنة مع باقي المهرجانات المغربية الأخرى.
فبعد المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي تشهدها العاصمة الرباط، للمطالبة بإلغاء المهرجان “الغول” كل ما حل موعده، يأتي تصنيف المجلة الموسيقية “سونغ لاينز ماغازين” البريطانية الشهيرة ليوجه صفعة جديدة لأصحاب “موازين” بجعله خارج قائمة أفضل المهرجانات في العالم.
خيبة المهرجان المثير للجدل والقائمين عليه لم تقف عند هذا الحد، بل تجاوزته بكثير، حينما أعلنت المجلة الموسيقية الشهيرة في لائحتها لأفضل 25 مهرجانا في العالم، وجود ثلاثة مهرجانات مغربية ضمن القائمة.
فالمهرجانات المغربية الثلاثة التي تضمنتها لائحة الـ25 الأفضل في العالم، هي مهرجان فاس للموسيقى الروحية ومهرجان “تيميتار” بأكاديرومهرجان “كناوة” بالصويرة، وهي كلها مهرجانات لها ارتباط بالثقافة والهوية المغربية الأصيلة، عكس ما يقدمه “موازين”.
التصنيف الذي أعلنته المجلة البريطانية، جاء ليحطم الصورة الخيالية التي تحاول الجهات القائمة على “موازين” أن ترسخها لدى المغاربة، بأن المهرجان يصنف ثانيا على مستوى العالم وغيرها من الشعارات التي يجتهدون في التخفي وراءها بهدف تبرير الدعم الخيالي الذي يستفيد منه المهرجان، وكذا الترويج لثقافة بعيدة عن المغاربة تصل حد الصدام مع ثوابتهم وهويتهم الأصيلة.