التجديد الطلابي تحمل الجهات الرسمية مسؤولية وفاة الحسناوي لعدم قيامها بحفظ الأمن في الوسط الجامعي
دعا رشيد العدوني، رئيس منظمة التجديد الطلابي، السلطات الأمنية والقضائية وفي مقدمتها وزير العدل والحريات ووزير الداخلية إلى تحمل كافة المسؤولية في حماية المواطنين وإحقاق العدالة والحق.
وطالب العدوني في اتصال هاتفي مع pjd.
ma على خلفية وفاة الطالب عبد الرحيم الحسناوي، صباح اليوم، الجمعة 25 أبريل الجاري نتيجة هجوم ما يسمى طلبة النهج الديمقراطي القاعدي-البرنامج المرحلي- على نشاط لمنظمة التجديد الطلابي نظمته بجامعة فاس أمس الخميس والذي أسفر عن إصابة 16 طالب وطالبة إثنين منهم في حالة حرجة، (طالب) ولاية الأمن بالتزام الحيادية والنزاهة في التحقيق الجاري اليوم في القضية.
وأعرب العدوني عن آسفه لوقوع هذا الهجوم تحت مرأى ومسمع من السلطات الأمنية والقضائية والجامعية والتي وقفت بحياد سلبي أمام هذا الهجوم المسلح المسلط على الجامعة، مبينا أن هذا الحياد السلبي تأكد اليوم ببلاغ ولاية الأمن بفاس حينما تحدثت عن مواجهات، بينما واقع الحال –يوضح العدوني- هو تعرض أعضاء المنظمة لهجوم مسلح ومدبر.
وتابع أن هذا الهجوم له خيوط خارج الجامعة وينتمي لتيارات سياسية معروفة بنشاطها في العبث السياسي بالبلاد، والتي حاولت استغلال واستثمار الوسط الجامعي وجر الجامعة لمستنقع العنف والإرهاب، مشددا “لن نسكت ولن نسمح لأي أحد بأن يعبث بالجامعة بهذا الشكل، بل سنسلك كل الوسائل القانونية والشرعية للدفاع عن حقنا في الوجود وحقنا في الحياة”.
وفي سياق ذي صلة، دعت منظمة التجديد الطلابي في بيان توصل به بي جي جي “الدولة المغربية إلى إعلان عصابة النهج الديمقراطي القاعدي –البرنامج المرحلي- منظمة إرهابية وما يستوجبه ذلك من إجراءات قانونية وأمنية في حق مرتكبي هذه الجريمة النكراء”.
وبعد أن سجل البيان بكل أسف تلكؤ الجهات الرسمية في حماية الطلبة، حمل الجهات الرسمية مسؤولية الفاجعة لعدم تحملها مسؤوليتها كاملة في حفظ الأمن في الوسط الجامعي، واستمرار أسلوب المهادنة في التعامل مع مظاهر التسلح داخل الحرم الجامعي.
ودعا البيان وزير التعليم العالي ووزير العدل ووزير الداخلية لزيارة الجامعة وعقد اجتماع على مستوى عالي من أجل مباشرة الإجراءات القانونية لمعاقبة الإرهابيين، كما دعا أيضا النيابة العامة لفتح تحقيق عاجل وفوري للقبض على الجناة ومتابعتهم.
وطالب البيان بفتح تحقيق بشأن مصير العشرات من الشكايات التي وضعها أعضاء منظمة التجديد الطلابي ضد أفراد هذه المجموعة الإرهابية بكل من مكناس – مراكش –الناضور– فاس.
.
.
، مؤكدا تشبث المنظمة بالحوار باعتباره مبدئنا الراسخ والوسيلة الوحيدة لتدبير الاختلاف داخل الحرم الجامعي.