بوتفليقة يظل الطريق في” تمبكتو ” بعد الموت الثاني لمعمر القذافي في الصخيرات

شكلت المفاوضات السياسية بين الفرقاء الليبيين بالصخيرات المغربية , رسالة مدوية خصوصا أنها تعني حسب مراقبين الموت الثاني للعقيد معمر القذافي الذي حاول زعزعة استقرار المملكة الشريفة وتحويل المغاربة إلى كتائب ومليشيات تعمل على إراقة الدماء وزرع الفوضى كما يحدث حاليا بين الأطراف المتنازعة في ليبيا.

ليصبح المغرب المحتضن الرسمي لصناعة توافقات ستسفر على وقف إراقة الدم الليبي وتشكيل حكومة خصوصا أن المفاوضات تميزت بروح ايجابية وبناءة تحت رعاية الأمم المتحدة .

وتأتي هذه الخطوة الغير مسبوقة في ظل فشل الجزائر في راب الصدع بين الفرقاء في دولة مالي , بعد أشهر من الجولات الماراطونية كللت جميعها بالفشل , بعدما أيقن ممثلو الطوارق أن المخابرات الجزائرية تتلاعب بقضيتهم وهو ما يهدد في نهاية المطاف السلم والاستقرار بالمنطقة , بعدما أصبحت الجزائر جمرة خبيثة لم تساهم في بناء وإعادة اعمار ما خلفته الحرب في مالي بقدر ما تعمل على محاولة استغلال الأوضاع في مالي حتى لا يكون للمغرب دور في صناعة السلم والتنمية في المنطقة خصوصا العلاقات الدينية والتاريخية والسياسية لملوك المغرب مع مالي اكبر من أجندة المخابرات الجزائرية وهو ما يؤكد في نهاية المطاف نهاية نظرية العقيد وأحلام جنرالات البترودولار في ظل مفاوضات الصخيرات
وبالتالي فقد ظل بوتفليقة الطريق مجددا في ” تمبكتو ” بعدما فشل في كسب ود الشعب الجزائري الذي توحي كل نكته السياسية بان الرئيس الفاقد للشرعية واللياقة البدنية أكبر طاغوت في إفريقيا والمهدد الحقيقي للسلم والأمن بالمنطقة والمسؤول الأول عن معاناة شعوب المغرب العربي .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد