بعد ثمانية عشر سنة من الغياب يعقد حزب الحركة الشعبية مؤتمره الإقليمي بأزيلال
بعد غياب دام أكثر من ثمانية عشر سنة عقد حزب الحركة الشعبية يوم السبت 14 مارس المؤتمر الإقليمي للحزب بأزيلال .
وفي مستهل هذا اللقاء تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من لدن الفقيه إبراهيم ايت حدو.
بعدها وأمام كبار قادة حزب الحركة الشعبية التي يتزعمهم الأمين العام للحرب السيد امحند العنصر، والسيد محمد مبدع والوفد المرافق له، أبدى كل من أمين المنصوري عن اللجنة التنظيمية، الجيلالي الأخضر عن الشبيبة الحركية، كريمة اسداون المرأة الحركية، الامازيغية السيدة العسولي، رئيس مجلس جهة الشاوية ورديغة، رئيس المجلس البلدي لبني ملال، ابدوا من خلال كلماتهم التي تصب كلها في الترحيب بكل المؤتمرين وكذا في سرد مختلف انجازات حزب السنبلة واكراهاتها.
وبما أن حزب الحركة الشعبية الذي يستمد مرجعيته من تقاليده الامازيعية، قد وجد ضالته في إقليم ازيلال الغني بقيم الانفتاح والتسامح والتعايش الذي تجسده الهوية المغربية الأصيلة.
كما كان للحزب فرصة للتواصل وأمام هذا المشهد برز على الساحة السياسية الشاب بدرالتوامي الذي أنتخب كاتبا إقليميا للحزب بأزيلال .
وفي الختام وبعد كلمتي الوزيرة الحركية السيدة حكيمة الحيطي والسيد محمد مبدع المنسق الجهوي، تناول السيد الأمين العام كلمته التي صفق لها الجميع والحاملة لمشروع كسب رهان الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وعلى ضوء ما رصده السيد الأمين العام من اختلالات في التوازنات التنموية على الصعيد الوطني، أصر بان يعاد النظر في القوانين المالية التي تصدره الحكومة من اجل رد الاعتبار لهذه المنطقة التي تعيش عزلة عامة ، ملتمسا من الدولة أن تتحمل مسؤوليتها إزاء هذا الإقصاء.
وقد استغرب السيد الأمين من تصرفات اغلب رجال المال و الأعمال الذين يصرفون الملايير في جهات بعينها دون الالتفاف إلى هذا الإقليم الذي يزخر بالمؤهلات الطبيعية.