الفاعل الجمعوي والسياسي الشاب عبد الصمد أبازين يصدر بيان استنكاري حول المضايقات التي يتعرض لها
توصلت هبة زووم ببيان استنكاري موجه للرأي العام من السياسي الشاب عبد الصمد أبازين حول المضايقات التي يتعرض لها بخصوص انتمائه السياسي ولكم البيان :
بيان موجه الى الرأي العام المحلي والوطني .
على ضوء الحملة المنتظمة والشرسة التى أصبحت عرضة لها ، منذ التحاقي بحزب الأصالة والمعاصرة ، على مستوى مختلف المنابر الآعلامية ، وخاصة عن طريق الجرائد الالكترونية ، وعلى صفحات الفيسبوك ، بهدف النيل من سمعتي من جهة ، وبغرض زعزعة قناعتي ، التي كانت الدافع القوي والأساسي لالتحاقي بهذه المؤسسة الحزبية عن طواعية واختيار ، بعدما حاول البعض من القياديين السياسيين لتنظيمات حزبية أخرى، استمالتي الى وجهات أخرى ، لم تنسجم مع قناعاتي ، ليستقر قراري ، على الانضمام لحزب الأصالة والمعاصرة ، بعد إيماني بمشروعه الحداثي .
فى اعتقادي ان الانتماء يؤسسه الاختيار ، والاختيار يرتكز على مجموعة من المعايير يحددها الشخص ، حسب ثقافته ، وميولاته ، وانسجام عقليته مع الطرف الأخر ، وعليه فان جميع التعاليق التى تدخل فى اطار النقد حول الصفة العمومية التى أتوفر عليها من خلال التمثيلية داخل المجلس الحضري ، فهي مقبولة حين تمشي فى سياقها النقدي حول التمثيلية أو الأداء ، لكن أن تمس شخصيتي المعنوية ، الى حد اتهامي بأمور لا تنسجم مع أخلاقي ومبادئي ، فهدا أمر غير مقبول ، ولن أسمح بمروره مرور الكرام ، وسألجأ الى كافة الوسائل القانونية والشرعية ، فى مواجهة كل من كان أو سيكون وراء كتابات تهدف المساس بشرفي ، أو التشكيك فى نظافة ممارستي السياسية بالأخلاق الواجبة .
على اثر كل ما سبق ذكره ، والى اللذين يستهدفون التأثير على شعبيتي ، ظنا منهم انني سأتأثر ولربما سأتراجع عن أنشطتي السياسية ، أو عن قرار الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة ، أقول لهم انكم واهمون ، والمحطة الاستحقاقية المقبلة ستكون الفيصل بيننا ، وللمأجورين ، أقول لهم بينى وبينكم القضاء ، ولا ترحموني ان توفرت لديكم الحجج لضربي ، لأنني لن اتسامح مع أي متملق أو مأجور .
عبد الصمد ابازين ( عضو المجلس الوطنى )
مستشار جماعي بمجلس القنيطرة
رئيس سابق لغرفة التجارة والصناعة